الـ"إيكونوميست": دول الخليج تسعى لاحتواء الأزمة الإقليمية
مجلة الـ"إيكونوميست" تؤكد أن دول الخليج تسعى بنفسها لاحتواء الأزمة بعد عقود من الاعتماد على واشنطن.
-
السعودية: زيارة ممثلي اتفاقية مكة لطهران هدفها خفض التصعيد بين أطراف الأزمة
أكدت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية أن دول الخليج اتجهت عملياً لمحاولة احتواء الأزمة والتصعيد الإقليمي بنفسها، وذلك بعد عقود من اعتمادها على الولايات المتحدة الأميركية.
وأشارت المجلة إلى أن القمة الأخيرة، التي كان الهدف منها ممارسة الضغط على النظام الإيراني، لم تحقق سوى القليل، مضيفةً أن دبلوماسيين في المنطقة يقولون إن السعودية عرضت على إيران "الجزرة والعصا" أي الحوافز والتهديدات.
وأوضحت المجلة البريطانية أنه في حال قدمت طهران تنازلات تتيح التوصل إلى اتفاق وتفاهمات مع واشنطن، فإن الرياض وجيرانها على استعداد للدخول في اتفاق أوسع للأمن الإقليمي المشترك.
في المقابل، شددت "الإيكونوميست" على أنه إذا رفضت إيران هذه الطروحات واستأنفت هجماتها وتصعيدها ضد دول الخليج، فإن الدول الأعضاء في "ميثاق مكة" ستكون مستعدة للرد.
وفي السياق ذاته، شهدت العاصمة الإيرانية طهران في الـ 26 من تشرين الأول/أكتوبر الحالي زيارة رفيعة المستوى لممثلي "اتفاقية مكة"، حيث عُقد اجتماع أمني وسياسي رباعي بارز لبحث التطورات الأمنية والإقليمية الجارية.
وضمّ الاجتماع الرباعي في طهران كلاً من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، ووزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، إضافة إلى رئيس المخابرات التركية إبراهيم قالن.
وحينها، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده الكامل لاتخاذ خطوات عملية ونوعية نحو تعميق التعاون الإقليمي، وحل الخلافات القائمة، والاستفادة القصوى من القدرات المشتركة لدول المنطقة، مشدداً على أولوية وضرورة تعزيز الوحدة والتضامن الإقليميين في مواجهة التهديدات.