الضفة الغربية: اعتداءات استيطانية متصاعدة.. شق طرقات وإحراق مركبات واقتلاع أشجار
مستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، شملت شق طريق استيطاني بين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرق رام الله، إضافة إلى اقتحامات واعتداءات طالت ممتلكات المواطنين، إلى جانب اقتلاع أشجار زيتون جنوب نابلس.
-
مستوطنون يعتدون على الأراضي بالضفة الغربية تحت مرأى جيش الاحتلال (أرشيف)
واصل مستوطنون إسرائيليون، اليوم الجمعة، اعتداءاتهم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، شملت شق طريق استيطاني بين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرق رام الله، إضافة إلى اقتحامات واعتداءات طالت ممتلكات المواطنين، إلى جانب اقتلاع أشجار زيتون جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافة تابعة للمستوطنين شرعت بتجريف أراضٍ وشق طريق استيطاني في منطقة جبل سيع بين قريتي المغير وخربة أبو فلاح، في خطوة تهدف إلى ربط عدد من البؤر الاستيطانية المقامة في المنطقة، وسط مخاوف من الاستيلاء على مساحات إضافية من أراضي المواطنين.
وفي السياق، اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين الواقعة بين قرية جلجليا وبلدة سنجل شمال رام الله، فيما اقتحم عشرات المستوطنين أطراف بلدة عبوين ونفذوا أعمالاً استفزازية قرب منازل المواطنين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شمال شرق رام الله، وانتشرت بآليات عسكرية وفرق مشاة في أحياء البلدة.
وفي اعتداء آخر، أقدم مستوطنون على إحراق مركبة تعود لأحد المواطنين في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، وكتبوا شعارات عنصرية على جدران المنازل عقب اقتحامهم أطراف القرية.
وفي جنوب نابلس، اقتلع مستوطنون عدداً من أشجار الزيتون من أراضي المزارعين في قرية قصرة، ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة تستهدف الأراضي الزراعية وممتلكات الفلسطينيين.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعداً متواصلاً في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، عبر عمليات هدم وتجريف واستهداف للأراضي الزراعية وممتلكات الفلسطينيين، في إطار سياسة تهدف إلى التضييق على الأهالي وتهجيرهم من أراضيهم.