الصين تردّ على اتهامات ترامب: ادعاءات مُختلقة وافتراءات خبيثة لا أساس لها

الصين تستنكر اتهامات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها بالتدخل في الانتخابات الأميركية، وتصفها بأنها "ادعاءات مختلقة وافتراءات خبيثة لا أساس لها".

  • الصين تردّ على اتهامات ترامب بالتدخل بالانتخابات الأميركية:
    المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (أرشيف رويترز)

استنكرت الصين، اليوم الجمعة، اتهامات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها بالتدخل في الانتخابات الأميركية، ووصفتها بأنها "ادعاءات مختلقة وافتراءات خبيثة لا أساس لها".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحافي، إن المزاعم الأميركية "ثبت منذ زمن بعيد أنها لا تستند إلى أي أساس".

"يجب سحب لوائح التأشيرات الأميركية التمييزية"

وفي التفاصيل، حثّت بيجين واشنطن على سحب لوائحها الجديدة التي وصفتها بـ"التمييزية" بشأن التأشيرات، مؤكدةً احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات ردّ.

وأوضح لين أن الصين ترفض القرارات الأميركية، معتبراً أنها "لا تخدم مصلحة أحد".

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، أمس، فرض قيود على مدة تأشيرات الطلاب الأجانب وزوار التبادل الثقافي والصحافيين، بما يشمل تقليص مدة تأشيرات الصحافيين الصينيين إلى 90 يوماً.

ترامب يتهم الصين بتنفيذ "أكبر اختراق لبيانات انتخابية"

يأتي تصريح الجانب الصيني عقب اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، الصين بتنفيذ ما وصفه بـ"أكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ"، معلناً عزمه على رفع السرية عن وثائق استخبارية قال إنها تكشف "نقاط ضعف صادمة" في النظام الانتخابي الأميركي.

وبالحديث عن الاختراق، ادّعى ترامب، في خطاب من البيت الأبيض، أن جمهورية الصين الشعبية نفّذت، منذ انتخابات عام 2020، عملية اختراق مكّنتها من "الاستحواذ على ملفات نحو 220 مليون ناخب أميركي بصورة غير مشروعة".

ورغم اتهامات ترامب المتكررة بشأن انتخابات عام 2020، فإن أكثر من 60 دعوى قضائية رفعها هو وحلفاؤه لم تُثبت وقوع تزوير من شأنه تغيير نتائج الانتخابات، كما لم تتوصل عمليات إعادة فرز الأصوات أو مراجعات وزارة العدل الأميركية إلى أدلة تدعم هذه المزاعم.

اقرأ أيضاً: الصين ترفض مشروع قانون أميركي لمعاقبة مشتري النفط الروسي وتتوعد بحماية مصالحها