السفارة الروسية في طهران تنفي تقارير عن إخلاء موظفيها وخبراء بوشهر النووية

السفارة الروسية لدى إيران تنفي صحة الأنباء المتداولة بشأن إخلاء موظفيها الدبلوماسيين والخبراء الروس في محطة بوشهر النووية، مؤكدةً استمرار الأنشطة في المحطة وفق الروتين المعتاد.

0:00
  • لافروف: معاهدة شاملة بين روسيا وإيران قيد التوقيع لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
    موسكو تؤكد استمرار الأنشطة في محطة بوشهر وتنفي إخلاء طاقمها

نفت السفارة الروسية لدى إيران، في بيان، صحة ما تداوله بعض القنوات الإخبارية بشأن بدء عملية إخلاء موظفي السفارة والخبراء الروس العاملين في محطة بوشهر النووية جنوبي إيران.

وأكدت السفارة أنه لم يجرِ إخلاء أي من موظفيها أو خبراء المحطة، مشددةً على أنهم لا يعتزمون مغادرة أماكن عملهم، وأن الأنشطة في المحطة مستمرة بصورة اعتيادية.

ووصفت السفارة الأنباء التي تحدثت عن الإخلاء بأنها معلومات خاطئة، رداً على الشائعات المتداولة بشأن مغادرة الطاقم الدبلوماسي والخبراء الروس إيران.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب عمليات إجلاء سابقة لخبراء روس من محطة بوشهر النووية خلال الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. ففي الـ 21 من نيسان/أبريل، أعلن رئيس مؤسسة "روس آتوم" الروسية أليكسي ليخاتشوف اكتمال إجلاء أكثر من 600 من موظفي المؤسسة من المحطة، مع بقاء 24 خبيراً روسياً في إيران، وفق ما نقلته وكالة "إنترفاكس".

وسبق أن وثّقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بياناتها الرسمية، حوادث سقوط مقذوفات داخل محيط محطة بوشهر أو بالقرب منها خلال آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026.

وأفادت الوكالة، نقلاً عن الهيئة الرقابية النووية الإيرانية، بأن مقذوفاً أصاب حرم المحطة في الـ 27 من آذار/مارس، من دون تسجيل أضرار في المنشأة أو إصابات في ذلك الحادث، فيما أُبلغت الوكالة في الـ 4 من نيسان/أبريل عن حادث آخر قرب المحطة أسفر عن ضحية وإلحاق أضرار بمبنى داخل الموقع.

وتُعدّ محطة بوشهر أول محطة للطاقة النووية في إيران، وقد أُنشئت بالتعاون مع روسيا.

اقرأ أيضاً: إيران: "روساتوم" تعيد خبراءها إلى "بوشهر" وتؤكد مواصلة بناء الوحدتين 2 و3