الداخلية السورية: جريمة اغتيال خطيب مقام "السيدة زينب" لن تمر من دون حساب

الداخلية السورية تؤكد ملاحقة قتلة خطيب مقام "السيدة زينب" السيد فرحان حسن منصور والتحقيقات جارية لكشف الملابسات.

0:00
  • مبنى الداخلية السورية
    مبنى الداخلية السورية

أكدت وزارة الداخلية السورية أن جريمة اغتيال خطيب مقام "السيدة زينب"، فرحان حسن منصور، في ريف دمشق "لن تمر من دون محاسبة"، مشيرةً إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وأوضحت الوزارة، في بيان عبر صفحتها الرسمية، أن البلاد شهدت خلال الأيام الأخيرة محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتسعى إلى بث الفوضى وضرب السلم الأهلي.

واعتبرت أن حادث الاغتيال يأتي كحلقة ضمن هذا المسار التصعيدي الخطير، والذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي.

وجددت وزارة الداخلية التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد.

في غضون ذلك، أدانت وزارة الأوقاف بأشد العبارات حادثة استهداف منصور، معتبرةً إياها عملاً مداناً يمسّ أمن المجتمع واستقراره.

وأكدت الوزارة أن مثل هذه الاعتداءات تشكّل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، وتستهدف النيل من وحدة السوريين وزعزعة نسيجهم المجتمعي، مجددةً دعمها الكامل لجهود قوى الأمن الداخلي في ملاحقة الجناة، والكشف عن ملابسات الحادثة، وتقديم المتورطين إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفق القانون.

واستشهد السيد منصور، أحد أعضاء الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا، وخطيب مقام السيدة زينب، أمس الجمعة، متأثراً بجراحه، وذلك في إثر عملية اغتيال استهدفته في العاصمة دمشق.

وبحسب المرصد السوري، فإنّ الهجوم جرى عبر إلقاء قنبلة يدوية داخل سيارته بالقرب من فندق "سفير الزهراء" عقب خروجه من مقام السيدة زينب، ما أدى إلى وقوع انفجار عنيف.

اقرأ أيضاً: استشهاد خطيب مقام السيدة زينب السيد فرحان المنصور في عملية اغتيال بدمشق