الخزانة الأميركية: إعفاء مؤقت لبيع النفط الإيراني العالق في البحر مع استمرار الضغط
الخزانة الأميركية تعلن إعفاءً مؤقتاً ومحدوداً يسمح ببيع النفط الإيراني العالق في البحر، مع تأكيد استمرار سياسة الضغط على طهران.
-
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ ف ب)
أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أنّ الوزارة أصدرت إعفاءً قصير الأمد ومحدود النطاق بدقة، يجيز بيع النفط الإيراني العالق حالياً في عرض البحر.
وأوضح بيسنت أنّ الصين تقوم في الوقت الراهن بتكديس النفط الإيراني الخاضع للعقوبات بأسعار زهيدة، مشيراً إلى أنّه ومن خلال إتاحة هذا المخزون الحالي للعالم بصفة مؤقتة، ستتمكن الولايات المتحدة من ضخ نحو 140 مليون برميل في الأسواق العالمية بسرعة، ما يعزّز المعروض من الطاقة ويساعد في تخفيف الضغوط المؤقتة على الإمدادات.
Iran is the head of the snake for global terrorism, and through President Trump’s Operation Epic Fury, we are winning this critical fight at an even faster pace than anticipated. In response to Iran’s terrorist attacks against global energy infrastructure, the Trump…
— Treasury Secretary Scott Bessent (@SecScottBessent) March 20, 2026
وأضاف أنّ "جوهر الأمر هو استخدام البراميل الإيرانية ضد طهران للحفاظ على انخفاض الأسعار"، بالتزامن مع مواصلة ما سمّاه "عملية الغضب الملحمي".
وأكد أنّ هذا الترخيص المؤقت يقتصر حصراً على النفط الذي هو قيد النقل بالفعل، ولا يجيز إجراء أي عمليات شراء أو إنتاج جديدة.
وأشار إلى أنّ إيران ستواجه صعوبة في الوصول إلى عائدات هذا البيع، مؤكداً في الوقت نفسه أنّ الولايات المتحدة ستواصل ممارسة أقصى درجات الضغط على طهران وعلى قدرتها على النفاذ إلى النظام المالي الدولي.
وفي السياق، قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، إن رفع القيود عن النفط الإيراني العالق على متن الناقلات سيتيح وصول الإمدادات إلى آسيا خلال 3 أو 4 أيام، مضيفاً في مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس": "في غضون ثلاثة أو أربعة أيام، سيبدأ وصول ذلك النفط إلى الموانئ".
كيف ينعكس ارتفاع أسعار النفط على الاقتصادات الأميركية والأوروبية؟ وهل سيشكّل ذلك ضغطاً على إدارة دونالد ترامب لوقف غير مشروط للعدوان؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 19, 2026
مدير مكتب الميادين في جنيف موسى عاصي@moussaassi pic.twitter.com/knageppBC3
ويأتي ذلك في وقت سجّلت فيه أسعار النفط العالمية ارتفاعاً لافتاً، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ عام 2022، في ظل تصاعد التوترات وتزايد المخاوف من تداعيات طويلة الأمد للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران على أسواق الطاقة.