الخارجية الروسية: منفتحون على الحوار مع واشنطن بشأن أوكرانيا من دون التراجع عن مواقفنا

نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف يؤكد انفتاح موسكو على الحوار مع واشنطن بشأن أوكرانيا من دون التراجع عن مواقفها.

0:00
  • ريابكوف: روسيا منفتحة على الحوار مع واشنطن بشأن أوكرانيا ولن تتراجع عن مواقفها
    نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف

أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الجمعة، أن روسيا لا تزال منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، مؤكداً أن ذلك لا يعني تراجع موسكو عن مواقفها الأساسية.

وأشار ريابكوف، في مقابلة مع موقع "نيوز.رو"، إلى استعداد موسكو للاستماع إلى الأفكار الجديدة التي تحدث عنها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بشأن التوصل إلى تسوية سلمية.

وأضاف: "لا نزال منفتحين على الحوار مع واشنطن، لكن هذا لا يعني أننا سنتراجع عن مواقفنا المبدئية"، معتبراً أن "الوقت ليس في صالح كييف والاتحاد الأوروبي".

"مستعدون للاستماع إلى مقترحات تتوافق مع الواقع الميداني"

وأكد ريابكوف استعداد روسيا للاستماع إلى أي مقترحات وأفكار وصفها بـ"المعقولة"، شرط توافقها مع الأهداف التي حددها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأن تعكس الواقع على الأرض.

ورفض محاولات فرض ما وصفها بـ"مطالب أوروبية أوكرانية متطرفة"، أو كسب الوقت لإعادة تسليح القوات الأوكرانية، معتبراً أنها لا يمكن أن تسهم في التوصل إلى تسوية مستدامة.

وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تُظهر استعداداً لحوار بنّاء وتفهم للموقف الروسي، معتبراً أن الأهم في المرحلة الحالية هو مدى قدرة واشنطن على التأثير في قرارات كييف وداعميها الأوروبيين، "الذين ما زالوا يحلمون أن يوقعوا هزيمة استراتيجية بروسيا".

وتأتي تصريحات ريابكوف في ظل استمرار تعثر المسار السياسي لإنهاء الحرب الروسية- الأوكرانية، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية في كييف، وسط تباعد مواقف الطرفين بشأن شروط أي تسوية محتملة.

ريابكوف يحذّر من استمرار خطر التصعيد في الخليج

وفي سياق آخر، حذّر ريابكوف من أن خطر تدهور الأوضاع وتصاعد التوتر في المنطقة سيبقى قائماً حتى في حال نجاح المفاوضات بين إيران وعُمان بشأن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز.

وأشار إلى صعوبة وصف الوضع الراهن في منطقة الخليج بـ"الهدنة"، في ظل تبادل الهجمات بصورة منتظمة، وإعادة فرض الحصار البحري، وتزايد عدد الأطراف المنخرطة في الأزمة.

واعتبر أن أحد العوامل الرئيسية وراء عدم الاستقرار هو افتقار الأطراف إلى الثقة بمتانة الاتفاقات التي يتم التوصل إليها، في ظل الاضطرابات المتكررة التي شهدتها عملية التفاوض.

اقرأ أيضاً: موسكو: تحويل الاتحاد الأوروبي عائدات أصول روسيا المجمدة لأوكرانيا دعم للإرهاب

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.