الجيش الإيراني: تبادل إطلاق نار أثناء إنذار للسفن المخالفة في مضيق هرمز
الجيش الإيراني يؤكّد عدم تسجيل أيّ انفجار في بندر عباس، ويوضح أنّ مصدر الأصوات هو من جهة البحر ويرتبط بتبادل إطلاق النار أثناء توجيه إنذارات للسفن المخالفة في مضيق هرمز.
-
أفراد عسكريون إيرانيون في مناورة في الخليج ومضيق هرمز - 16 شباط/فبراير 2026
أكّد مركز قيادة الدفاع الجوي للجيش الإيراني، الخميس، بأنّه لم يُسجَّل أي انفجار في بندر عباس، وأنّه "لا يوجد أي تقارير في هذا الشأن".
وأوضح الجيش الإيراني أنّ مصدر الأصوات هو من جهة البحر، ويرتبط بتبادل إطلاق النار أثناء توجيه إنذارات للسفن المخالفة في مضيق هرمز.
مركز قيادة الدفاع الجوي في الجيش الإيراني:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 28, 2026
⭕لم يُسجَّل أي انفجار في بندر عباس، ولا توجد أي تقارير بهذا الشأن.
⭕مصدر الأصوات يأتي من جهة البحر، ويرتبط بتبادل إطلاق النار خلال توجيه إنذارات إلى السفن المخالفة في مضيق هرمز.#الميادين pic.twitter.com/NTMoEG6IT4
وفي السياق، أفادت وكالة مهر بأنّ القوات المسلحة الإيرانية قامت بإطلاق قذائف تحذيرية باتجاه 4 سفن مخالفة بالقرب من مضيق هرمز.
وأشارت الوكالة إلى أنّ "السفن التي جرى تحذيرها حاولت العبور من المضيق من دون تنسيق مسبق والحصول على إذن رسمي من السلطات الإيرانية".
ونقلت كالة فارس أنّ القوات المسلحة الإيرانية "نفذت عملية إطلاق صواريخ من مناطق جنوب البلاد باتجاه بعض الأهداف".
كما نقلت وكالة تسنيم أنّ مصدر أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق جنوب إيران يعود إلى اشتباكات عسكرية في البحر.
كذلك، نقل التلفزيون الإيراني أنّ صوت الانفجار الذي سُمع قبل ساعات في بوشهر مصدره هو تصدي الدفاعات الجوية الإيرانية لأجسام أو طائرات معادية.
وبالتزامن، أفادت السلطات في مدينة جم في محافظة بوشهر بأنّ الدفاعات الجوية الإيرانية "أسقطت جسماً طائراً معادياً"، مشيرةً إلى أنّ "الوضع في المدينة طبيعي الآن".
يأتي ذلك فيما تشدّد طهران على أنّ أيّ عبور من دون تنسيق مسبق مع الجهات الإيرانية المختصة يعدّ مخالفاً للقواعد المعتمدة.
" لا حلّ عسكرياً لفتح مضيق هرمز وهذا مستحيل، ولا حلّ إلا عبر تنازل الأميركي وقد بدأ فعلياً بالتنازل"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 17, 2026
المحلل السياسي علي كميلي لــ #الميادين pic.twitter.com/FcPLgI0tMA
قصف أميركي وردّ إيراني
وفجر الخميس، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي أنّ "الجيش الأميركي شنّ غارات جديدة على موقع عسكري إيراني في منطقة مضيق هرمز"، كما "اعترض عدداً من المسيّرات الإيرانية التي اعتُبرت تهديداً للقوات الأميركية"، وفق قوله.
وأفاد مصدر عسكري لوكالة تسنيم الإيرانية بأنّ الجيش الأميركي أطلق النار على "الأرض المحروقة" المحيطة بمدينة بندر عباس، في وقت سُمع فيه دوي انفجارات في المنطقة، من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.
في المقابل، أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، أنّه استهدف عند الساعة 4:50 فجراً القاعدة الجوية الأميركية التي انطلق منها الهجوم الذي استهدف نقطة قرب مطار بندر عباس.
وتستمر الجمهورية الإسلامية بإغلاق مضيق هرمز ردّاً على العدوان الأميركي- الإسرائيلي على البلاد، وردّاً على الحصار الأميركي المفروض على الموانئ والسواحل الإيرانية في أعقاب الهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل الماضي، فارضةً منطقة سيطرة بحرية، حيث يتوجّب على السفن التنسيق مع الجهات الإيرانية المختصة للعبور الآمن بعد الحصول على التصاريح اللازمة.
وتأتي هذه الخروقات الأميركية والردود العسكرية الإيرانية في وقتٍ يجري الحديث عن التوصّل إلى مذكّرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لتمديد الهدنة لمدة 60 يوماً، فيما لا يزال الاتفاق بحاجة إلى موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
لم يتم التوصل حتى الآن إلى نصّ ختامي بشأن المفاوضات الإيرانية ـ الأميركية، وهناك إعلان نيات، لكن لا تزال فجوات كثيرة قائمة بشأن الاتفاق.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 28, 2026
الخبير في الشؤون الاستراتيجية، محمد مرندي#الميادين @s_m_marandi pic.twitter.com/mXk04z8dIo