الجيش الإيراني: العمليات الاستباقية عقيدتنا الجديدة.. وسيادتنا على هرمز طور التثبيت

المتحدث باسم الجيش الإيراني يؤكد تحوّل العقيدة العسكرية لبلاده نحو العمليات الاستباقية في حال استشعار تهديد، مؤكداً تكبيد القواعد الأميركية في المنطقة أضراراً بالغة، ومشدداً على أن انسحاب واشنطن هو الحل الوحيد.

0:00
  • د المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا
    المتحدث باسم الجيش الإيراني: عودة واشنطن للعقوبات مؤشر على العجز (أرشيف)

أكّد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا، في تصريحات نقلتها وكالة "إرنا"، أن المشكلات التي يواجهها الجيش الأميركي في المنطقة ناتجة من أخطاء مسؤوليه بالاعتداء على دولة مستقلة.

وأوضح العميد نيا أن الحل المناسب للولايات المتحدة الأميركية هو قبول الحقائق وتحمّل التكاليف والخروج من المنطقة، مشيراً إلى أن خروجها سيجعل المنطقة أكثر أمناً، ويقرّب الشعب الأميركي من الرفاه.

كما كشف أن الرد الإيراني على العدوان شمل كامل جغرافيا المنطقة العربية واستهدف قواعد أميركية ممتدة من الأردن وصولاً إلى الإمارات، مؤكداً أن الضربات كانت فعالة ومدمرة للغاية وألحقت أضراراً بالغة جداً بقواعد العدو.

وأشار العميد نيا إلى أن سيادة إيران على مضيق هرمز باتت في طور التثبيت النهائي.

الانتقال إلى العمليات الهجومية الوقائية والوعيد برد أشد على الكيان الصهيوني

وفي السياق، شدّد المتحدث باسم الجيش الإيراني على أن العقيدة العسكرية لبلاده تتحرك نحو تنفيذ العمليات الاستباقية ولن تسمح للأميركيين بامتلاك زمام المبادرة، معلناً تنفيذ عمليات وقائية أينما استُشعر وجود تهديد.

وأضاف أن تداعيات إشعال واشنطن للحرب تظهر اليوم داخل الداخل الأميركي، معتبراً عودتها للعقوبات مؤشراً على العجز.

كما حذّر من أنه في حال أقدم الكيان الإسرائيلي على تقديم أي دعم أو شن عدوان، فسيتم استهدافه بسهولة وبسرعة أكبر وبقوة أشد من السابق.

اقرأ أيضاً: مسؤولان إيرانيان: التهديد لم ينتهِ وأعددنا أنفسنا للمواجهة.. والعقوبات تزيدنا قوة