البنتاغون يُعد خيارات لإعادة نشر قواته بأوروبا وسط مخاوف لدى حلف "الناتو"

تقارير إعلامية تفيد بأنّ البنتاغون يستعدّ لطرح خيارات بشأن مستقبل القوات الأميركية في أوروبا على وزير الحرب بيت هيغسيث، وسط مخاوف حلفاء "الناتو" من تخفيضات كبيرة في الوجود العسكري.

0:00
  • القوات الأميركية
    القوات الأميركية

يستعدّ البنتاغون لوضع 4 خيارات على الأقل تتعلّق بمستقبل انتشار القوات الأميركية في أوروبا بحلول الـ 6 من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وذلك قبل أشهر من الموعد المقرّر لإتمام المراجعة الخاصة بالقوات المتمركزة في جميع أنحاء القارة، والبالغ قوامها نحو 80 ألف جندي.

وأثارت هذه المراجعة مخاوف لدى حلفاء شمال الأطلسي "الناتو" من اتخاذ الرئيس دونالد ترامب قراراً يدفع باتجاه تخفيضات كبيرة في أعداد القوات، وفرض إجراءات عقابية على الدول الأوروبية التي يرى أنها "فشلت في دعم الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضدّ إيران".

وأفادت وثيقة صادرة عن وزارة الحرب الأميركية اطلعت عليها وكالة "رويترز" بأنّ الخيارات المطروحة ستقوم بدراسة المستويات المختلفة للقوات وأماكن انتشارها، إضافةً إلى تقييم التزام الحلفاء فيما يتعلق بإتاحة القواعد العسكرية، وتسهيل التحليق الجوي، وزيادة الإنفاق الدفاعي، إلى جانب مجالات أخرى.

ومن المقرّر أن ينضمّ الجنرال الأعلى رتبة في الجيش الأميركي في أوروبا في جلسة إحاطة رئيسية مع رئيس قسم السياسات في البنتاغون، إلبريدج كولبي، بحلول الـ 18 من أيلول/سبتمبر المقبل، حيث من المتوقّع أن يتمّ تحديد الخيارات المتاحة لوزير الحرب بيت هيغسيث.

وتأتي هذه التطوّرات في ظلّ تأكيد إدارة ترامب المتكرّر ضرورة أن تتحمّل الدول الأوروبية المزيد من أعباء الدفاع عن "الناتو"، حيث اتهم هيغسيث بعض الحلفاء بـ "الاستفادة المجانية" على حساب واشنطن.

في المقابل، لا يزال المسؤولون الأوروبيون متشكّكين في نتائج هذه المراجعة، وسط خشية من أن تكون واشنطن قد قرّرت بالفعل تقليص وجودها العسكري.

وتجدر الإشارة إلى أنّ البنتاغون أكّد أنّ المراجعة ستسفر عن "مجموعة من الخيارات"، تبدأ من الحفاظ على عمليات الانتشار الحالية وصولاً إلى خفض القوات الأميركية في أوروبا بشكل كبير.

اقرأ أيضاً: "فورين بوليسي": انقسام داخل "الناتو" بين الارتهان لواشنطن والاستقلال عنها