استشهاد شاب برصاص الاحتلال في نابلس وعشرات حالات الاختناق

استُشهد الشاب محمود محسن برصاص الاحتلال في بلدة قبلان جنوبي نابلس، واحتُجز جثمانه بعد منع الإسعاف من الوصول إليه.

0:00
  • الضفة الغربية: حالات اختناق بينهم أطفال برام الله.. وإصابتان ودهم منازل بنابلس وجنين
    الضفة الغربية: حالات اختناق بقنابل قوات الاحتلال في نابلس

استُشهد الشاب الفلسطيني محمود محمد عربي محسن (34 عاماً)، اليوم الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة قبلان جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما أُصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق.

وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية أنها أبلغت وزارة الصحة باستشهاد محسن متأثراً بإصابه برصاص "جيش" الاحتلال في البلدة، مؤكدةً أنّ القوات الإسرائيلية تحتجز جثمان الشهيد.

وفي وقتٍ سابق، ورد بلاغ لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يفيد بإصابة شاب في بلدة قبلان، إلا أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه والتأكد من طبيعة إصابته، قبل أن يُعلن عن ارتقائه لاحقاً.

اقتحام واعتداءات على المدارس والمواطنين

وأفادت مصادر محلية بأنّ مركبات عسكرية إسرائيلية اقتحمت بلدة قبلان، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية بكثافة في شوارعها ومحيط المدارس، ما أسفر عن إصابة العديد من المواطنين، بينهم طلبة مدارس، بحالات اختناق.

وجاء اقتحام قبلان عقب وقت قصير من إعلان وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة مستوطن بجروح تراوحت بين "المتوسطة والخطيرة"، إثر عملية طعن وقعت صباح اليوم في مستوطنة قرب قرية أوصرين الفلسطينية.

وزعم "جيش" الاحتلال الإسرائيلي في بيان له أنّ قوة تابعة له "رصدت المنفذ قرب مركبته في منطقة بلدة قبلان"، وادعى أنه "حاول طعن الجنود، فردّ قائد سرية من الكتيبة 411 بإطلاق النار باتجاهه وقضى عليه"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول هويته.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية والقدس، ويرتكبون اعتداءات يومية تُنفّذ بهدف تهجير الفلسطينيين قسراً.

تصاعد العدوان والاستيطان في الضفة المحتلة

وتتنوع الاعتداءات الإسرائيلية بين القتل والاعتقال، وهدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد والسيارات، وتجريف الأراضي الزراعية ومنع المزارعين من الوصول إلى أرضهم، تمهيداً للتوسع الاستيطاني وقضم مزيد من الأراضي.

ويحذّر الفلسطينيون من أن الاحتلال الإسرائيلي يهدف عبر هذا التصعيد والإرهاب الممنهج إلى التمهيد لإعلان ضم الضفة الغربية رسمياً، ما يعيد تقويض إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

اقرأ أيضاً: كاتس يهدد بـ"حرب شاملة" ضد السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.