استشهاد المناضل فتحي خازم برصاص الاحتلال في جنين وسط حملة اعتقالات بالضفة

استشهد المناضل فتحي خازم "أبو رعد" واُحتجز جثمانه في جنين، وسط حملة اقتحامات واعتقالات واسعة واعتداءات للمستوطنين شملت مناطق عدة في الضفة الغربية.

0:00
  • الشهيد المناضل فتحي خازم
    الشهيد المناضل فتحي خازم "أبو رعد" (تواصل اجتماعي)

استُشهد المناضل فتحي خازم (أبو رعد)، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، برصاص "جيش" الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام منزله في منطقة الدوار الرئيسي وسط مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، حيث أقدمت قوات الاحتلال على احتجاز جثمانه.

يذكر أنّ الشهيد رعد خازم نفّذ في عام 2022 عملية إطلاق نار في "تل أبيب" أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة آخرين، بينما استشهد نجله الآخر عبد الرحمن، وهو أحد قادة "سرايا القدس"، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي حاصرت منزله في أيلول/سبتمبر 2022.

وبعد استشهاد نجليه تحوّل الشهيد "أبو رعد" إلى رمز للمقاومة الشعبية والمسلحة في مخيم جنين للاجئين، وتعرّض للمطاردة المستمرة، ومحاولات الاغتيال والاعتقال، وهدم منزله، وتدهور وضعه الصحي من جراء الملاحقة ومحاولات التسميم من قبل الاحتلال في حين تماثل خلال الفترة الماضية للشفاء.

اقرأ أيضاً: "الميادين نت" في ضيافة فتحي خازم... عندما تصارع الأبوّة أنياب الاحتلال

اقتحامات واعتقالات وإصابة طفل في جنين

وفي سياق العدوان على محافظة جنين، أفادت مصادر محلية بأنّ قوات الاحتلال اعتقلت 3 شبان خلال اقتحام الحي الشرقي في المدينة، وهم: حسن إبراهيم سيد، ونور أحمد أبو عزيز، ومحمد فرحان سعدي الايش.

كما اعتقلت قوات الاحتلال إبراهيم البيطاوي، والد المطارد قيس البيطاوي، خلال اقتحام منطقة السكنات في محيط الجامعة العربية الأميركية في جنين.

وفي حي الهدف بمحيط مخيم جنين، اعتقل الاحتلال الكاتب والباحث محمد فارس جرادات عقب مداهمة منزله.

توازياً مع ذلك، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أنّ طواقمه في جنين تعاملت مع إصابة طفل يبلغ من العمر 14 عاماً بالرصاص الحي في الصدر والظهر، جراء استهدافه من قبل قوات الاحتلال خلال اقتحامها محيط الجامعة العربية الأميركية، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

حملة اقتحامات واعتداءات تطال نابلس وبيت لحم والخليل وطوباس

وامتدت الاقتحامات والاعتقالات إلى باقي محافظات الضفة الغربية، ففي محافظة نابلس، أفادت مصادر محلية بأنّ قوات الاحتلال اعتقلت وسيم منصور ونجله خالد، عقب مداهمة منزلهما والعبث بمحتوياته في قرية كفر قليل جنوبي شرق المدينة، فيما اقتحم جنود الاحتلال قرية عورتا جنوبي شرق نابلس لأداء طقوس تلمودية في مقام "العزير".

وفي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منزلاً خلال اقتحام منطقة جبل الموالح في المدينة. أمّا في محافظة الخليل، فقد اعتمُقل الشاب عدي العرامين خلال اقتحام بلدة سعير شمالاً، في حين أضرم مستوطنون النيران في "محجر" بمنطقة وادي الرخيم في مسافر يطا جنوبي الخليل.

كما شهدت مدينة طوباس اقتحاماً من قبل قوات الاحتلال تخلله مداهمة عدد من المنازل.

يذكر أنّ اعتداءات "جيش" الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين، تشمل: القتل والاعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسّع الاستيطاني في أراضيهم.

اقرأ أيضاً: "هيومن رايتس ووتش": عنف المستوطنين في الضفة الغربية تصاعد خلال مارس وأبريل 2026

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.