استخبارات حرس الثورة: قواتنا غيّرت معادلات الميدان وقيّدت حرية الحركة الأميركية

استخبارات حرس الثورة تؤكد أنّ مبادرات القوات المسلحة الإيرانية وضعت العمليات الأميركية أمام طريق مسدود، متحدثةً عن تغيّر في موازين القوى وتراجع في حرية الحركة الأميركية.

0:00
  • استخبارات حرس الثورة تحذر من محاولات جديدة لإثارة الاضطرابات في إيران: سيواجهون ضربة أشدّ
    استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران

أكدت منظمة استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الخميس، أنّ مبادرات القوات المسلحة الإيرانية غيّرت معادلات الميدان.

وأوضحت استخبارات الحرس أنّ "مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم، والاستخدام الذكي للجغرافيا، وضعت العمليات العسكرية الأميركية الباهظة التكلفة أمام طريق مسدود".

وأشارت الاستخبارات إلى أنّ إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية، ونقل القوات إلى الأردن وسحب المعدات الاستخبارية والعسكرية إلى مناطق أبعد، والانتشار السري فرض على الشعب الأميركي كلفة باهظة للحفاظ على وجود أميركي في محيط إيران.

وأفادت استخبارات الحرس أنّ المعيار الأساسي لتغيّر موازين القوى لا يتمثل فقط في حجم الأضرار، بل في مقدار حرية الحركة التي جرى سلبها من العدو الأميركي.

حرب جديدة قد تفتح جبهة جديدة

وفي السياق، أكد مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء يحيى رحيم صفوي، أنّه "إذا هاجمت الولايات المتحدة و"إسرائيل" إيران فسوف تتسع جبهة الحرب.

وأضاف اللواء صفوي أنّه إذا بدأ الأميركيون حرباً جديدة فقد تفتح أمام أعينهم جبهة جديدة تتمحور حول البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

بدوره، حذّر القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية مجيد ابن الرضا من "مخاطبة الشعب الإيراني بلغة القوة والتهديد".

وقال: "من منبر الأمم المتحدة، كانت رسالة إيران واضحة: لقد تغيرت العقيدة الدفاعية لإيران".

وأكد ابن الرضا أن "نتاج القوة الدفاعية بما يتناسب مع هذه العقيدة مستمر بوتيرة متسارعة"، مشدداً على أن "لدى إيران سلة من المبادرات والقدرات".

اقرأ أيضاً: القائد العام لحرس الثورة: لا نخاف من الحرب.. وهذا هو النداء الثابت للشعب الإيراني