إيران: حرس الثورة يعلن تدمير وحدة حرب إلكترونية أميركية بالكويت ويحذر بريطانيا من استخدام العدوان لقواعدها
حرس الثورة الإيراني يعلن تدمير وحدة حرب إلكترونية أميركية وسقوط قتلى وجرحى بـ"العديري" في الكويت ضمن الموجة 26 لـ"نصر 2"، محذراً بريطانيا من استخدام قواعدها للاعتداء على إيران.
-
إيران: حرس الثورة يعلن تدمير وحدة حرب إلكترونية أميركية بالكويت.. ويحذر بريطانيا من استخدام قواعدها (أرشيف)
أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإيراني، أن مقاتليه قاموا، في الموجة الـ26 من عملية "نصر 2"، بتدمير وحدة الحرب الإلكترونية الأميركية الخاصة في قاعدة "العديري" بالكويت بهجمات مشتركة، وهاجموا مصحة تابعة لها، ما أسفر عن مقتل أو إصابة عدد من عناصرها، إضافةً إلى إصابة برج مراقبة الحركة الجوية في القاعدة ولحاق بعض الأضرار به.
وأوضح البيان أن هذه العملية تأتي استمراراً لمعاقبة المعتدي، والرد على جرائم الجيش الأميركي الذي هاجم فجر اليوم الخميس، طريق الحجاج إلى مثوى الإمام الحسين، حيث كان قد أدى عدوان أميركي على منفذ شلمجة الحدودي مع العراق إلى استشهاد شخصين وإصابة 11 آخرين.
"قدرات لا تعرفها الولايات المتحدة ونقلات نوعية بمجال التكتيكات الهجومية الإيرانية"... ماذا قال المحلل السياسي حسين حاجي عن المرحلة الجديدة في المواجهة مع الولايات المتحدة؟#الميادين pic.twitter.com/5IgIyJBcXM
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 23, 2026
كما أشار حرس الثورة إلى أن الولايات المتحدة تحاول خلق فرصة لتجديد قواتها عبر الخداع والمراوغة والحديث عن العودة إلى المفاوضات، مؤكداً أن العدو يجب أن يدفع ثمن نكثه بوعوده، ولن يُسمح للولايات المتحدة باستبدال احتياطياتها من النفط والذخيرة بوقف إطلاق نار خادع ثم استئناف هجماتها.
وذكر البيان أن الجيش الأميركي لجأ إلى استخدام طائرات "B1" المنطلقة من قاعدة "فيرفورد" الجوية البريطانية أمس، بعد نفاد مخزون صواريخ "كروز" لدى سفنه في المحيط الهندي.
وجدد حرس الثورة التأكيد على ما أوضحه مسؤولو وزارة الخارجية بأن أي قاعدة تُستخدم لغزو الأراضي الإيرانية تُعد هدفاً مشروعاً.
إذا اتخذت أميركا قراراً بالعدوان البري على الجزر أو داخل الأراضي الإيرانية سيكون ذلك مغامرة انتحارية
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 23, 2026
محلل #الميادين للشؤون السياسية والدولية قاسم عزالدين pic.twitter.com/0pU2yZ8ZW3
واختتم البيان بتحذير النظام الملكي البريطاني من تحميله المزيد من المسؤولية، موضحاً أنه يُعد السبب الرئيسي لمصائب شعوب المنطقة، وله سجل مظلم في تقسيم الدول الإسلامية، وارتكاب المجازر، وفرض حكومات استبدادية، وتنظيم وقيادة احتلال فلسطين وإقامة نكبة "إسرائيل"، فضلاً عن مشاركته بشكل كبير في العدوان الأخير للولايات المتحدة والنظام الصهيوني على إيران.
يُذكر أنه في وقتٍ سابقٍ اليوم، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار الحكومة البريطانية الجديدة السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ومنشآتها العسكرية للتحضير لشنّ هجمات عسكرية غير شرعية ضد الشعب الإيراني وتسهيلها.
كما لفتت الوزارة إلى أن "أي مشاركة أو تعاون في التحضير لهذه الهجمات غير القانونية وتنفيذها يُعدّ بمنزلة تواطؤ في ارتكاب جريمة العدوان وجرائم الحرب".