إيران: البيان الخليجي الأميركي استفزازي وغير مسؤول.. وندعو دول الخليج للالتزام بحسن الجوار
إيران تعبر عن "استيائها من تكرار الكذبة الكبرى التي يختلقها الكيان الإسرائيلي وأميركا بشأن برنامجها النووي السلمي".
-
العلم الإيراني (أرشيف)
أعربت إيران عن "استيائها من تكرار الكذبة الكبرى التي يختلقها الكيان الإسرائيلي وأميركا بشأن برنامجها النووي السلمي".
البيان الأميركي الخليجي "غير مسؤول واستفزازي"
ورأت الخارجية الإيرانية أن البيان المشترك الصادر عن الخارجية الأميركية ووزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي "تدخلي وغير مسؤول واستفزازي"، محذرة من استمرار السلوكيات العدائية والتدخلية في المنطقة.
وأكدت أن "مزاعم التزام الولايات المتحدة الدائم بأمن دول مجلس التعاون الخليجي ليس إلا مجرد كلام فارغ وتشويه للواقع".
وأشارت إلى أن "استخدام أميركا للقواعد العسكرية في دول المنطقة أثبت بوضوح استهتارها بأمن دول المنطقة وعلاقاتها المتبادلة".
وقالت: "الجميع يدرك جيداً أن الوجود العسكري الأميركي في دول المنطقة ليس إلا عبئاً على شعوبها وسبباً لانعدام الأمن".
وأضافت: "من المتوقع أن تُعيد دول المنطقة التي استُخدمت أراضيها في العدوان على إيران النظر في موقفها".
"ندعو دول مجلس التعاون للالتزام بمبدأ حسن الجوار"
وأوصت إيران دول مجلس التعاون بالانضمام إلى طهران في تحقيق مبادرة منطقة غرب آسيا الخالية من الأسلحة النووية.
وأكدت "ضرورة أن تلتزم دول مجلس التعاون بمنع أي استخدام من قِبل أطراف ثالثة لأراضيها ومنشآتها في أي عدوان ضدها".
وأضافت الخارجية: "إيران تؤكد مجدداً ضرورة التزام دول مجلس التعاون الخليجي بمبدأ حسن الجوار".
"استقرار العرب في الخليج يعود إلى إدارة إيران لمضيق هرمز"
من جهته، أكد مستشار قائد الثورة في إيران علي أكبر ولايتي أن "استقرار العرب في منطقة الخليج يعود إلى إدارة إيران التي دامت قرناً من الزمن للشريان الحيوي لهرمز".
وشدد على أن الغرب "لم يحقق شيئاً للمنطقة سوى الوحشية ونهب الثروات".
وقال ولايتي: "على المراهقين السياسين في المنطقة أن لا يعلقوا آمالهم على البيانات المُنمّقة".
ودعا "المهمشين والمراهقين السياسيين في المنطقة أن يدركوا أن حياتهم لا تُشكّل سوى فتات من هذه الوليمة".
ماذا جاء في البيان الأميركي الخليجي؟
وكانت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي الست قالت، في بيان مشترك صدر أمس الخميس، إن "السلام الدائم يتطلب التعامل مع قضايا الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية ودعم طهران لجماعات تقاتل بالنيابة عنها"، بحسب ما جاء في البيان.
وأيد بيان هذه الدول "حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة" في مضيق هرمز دون "أي رسوم أو ضرائب أو محاولات لفرض السيطرة".