إيران ترفض أي مساس بأصولها وتطالب واشنطن بتعويض أضرار الحرب
مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية يرفض استخدام الأصول الإيرانية لإعادة إعمار الأضرار التي لحقت ببعض حلفاء واشنطن الإقليميين، واصفاً ذلك بـ "الوقاحة".
-
مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي
رفض مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي ما نُقل عن مصادر مقرّبة من وزير الخزانة الأميركي بشأن استخدام الأصول الإيرانية لإعادة إعمار الأضرار التي لحقت ببعض حلفاء واشنطن الإقليميين، واصفاً ذلك بـ "الوقاحة الجديدة" من جانب الولايات المتحدة.
وقال غريب آبادي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الولايات المتحدة، بصفتها "المعتدي الرئيسي" في العدوان العسكري على إيران، مطالبة بتعويض الأضرار التي لحقت بإيران بدلاً من الحديث عن تعويضات لحلفائها، مضيفاً أن طهران "لن تترك المعتدين من دون محاسبة وستطالب بتعويضات الحرب وستحصل عليها".
در رسانه ها به نقل از منابع نزدیک به وزیر خزانهداری آمریکا آمده است که این کشور از تمامی ابزارها استفاده خواهد کرد تا داراییهای ایران جهت بازسازی خسارات ادعایی وارده به برخی متحدان منطقهای آن، در دسترس قرار گیرد.
— Gharibabadi (@Gharibabadi) June 7, 2026
اولا، این یک وقاحت تازه از سوی آمریکاست. اگر واشنگتن، به…
"أصول إيران ليست غنيمة حرب"
وأشار إلى أن بعض دول المنطقة التي "وضعت أراضيها وإمكاناتها في خدمة العدوان على إيران"، ليست في موقع يسمح لها بـ "المطالبة بالتعويضات"، معتبراً أن سلوكها يندرج ضمن المسؤولية الدولية والقواعد المتعلقة بالمشاركة في الأفعال غير المشروعة والعدوان، مشدداً على وجوب تعويض إيران من جراء الأضرار التي لحقت بها.
وأكد آبادي أن أصول بلاده ليست "غنيمة حرب" لواشنطن، ولا صندوقاً لدفع الأموال إلى حلفائها، مردفاً أن أي استيلاء أو نقل أو تخصيص للأموال الإيرانية من دون موافقة الحكومة يُعدّ فعلاً غير مشروع دولياً يستوجب رداً إيرانياً متناسباً.
بدورها، تتمسك إيران بحماية حقوق الشعب الإيراني وأمواله وأصوله ومتابعة المسؤولية الدولية للجهات المتورطة في العدوان.
وتطالب الجمهورية الإسلامية بالتعويض الكامل عن الأضرار الناجمة عن الإجراءات الأميركية غير القانونية، مواصلةً السعي الجاد لتحقيق ذلك.