إيران ترفض أي مساس بأصولها وتطالب واشنطن بتعويض أضرار الحرب

مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية يرفض استخدام الأصول الإيرانية لإعادة إعمار الأضرار التي لحقت ببعض حلفاء واشنطن الإقليميين، واصفاً ذلك بـ "الوقاحة".

0:00
  • مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي
    مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي

رفض مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي ما نُقل عن مصادر مقرّبة من وزير الخزانة الأميركي بشأن استخدام الأصول الإيرانية لإعادة إعمار الأضرار التي لحقت ببعض حلفاء واشنطن الإقليميين، واصفاً ذلك بـ "الوقاحة الجديدة" من جانب الولايات المتحدة.

وقال غريب آبادي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الولايات المتحدة، بصفتها "المعتدي الرئيسي" في العدوان العسكري على إيران، مطالبة بتعويض الأضرار التي لحقت بإيران بدلاً من الحديث عن تعويضات لحلفائها، مضيفاً أن طهران "لن تترك المعتدين من دون محاسبة وستطالب بتعويضات الحرب وستحصل عليها".

"أصول إيران ليست غنيمة حرب"

وأشار إلى أن بعض دول المنطقة التي "وضعت أراضيها وإمكاناتها في خدمة العدوان على إيران"، ليست في موقع يسمح لها بـ "المطالبة بالتعويضات"، معتبراً أن سلوكها يندرج ضمن المسؤولية الدولية والقواعد المتعلقة بالمشاركة في الأفعال غير المشروعة والعدوان، مشدداً على وجوب تعويض إيران من جراء الأضرار التي لحقت بها.

وأكد آبادي أن أصول بلاده ليست "غنيمة حرب" لواشنطن، ولا صندوقاً لدفع الأموال إلى حلفائها، مردفاً أن أي استيلاء أو نقل أو تخصيص للأموال الإيرانية من دون موافقة الحكومة يُعدّ فعلاً غير مشروع دولياً يستوجب رداً إيرانياً متناسباً.

بدورها، تتمسك إيران بحماية حقوق الشعب الإيراني وأمواله وأصوله ومتابعة المسؤولية الدولية للجهات المتورطة في العدوان.

وتطالب الجمهورية الإسلامية بالتعويض الكامل عن الأضرار الناجمة عن الإجراءات الأميركية غير القانونية، مواصلةً السعي الجاد لتحقيق ذلك.

اقرأ أيضاً: قاليباف: الضوء الأخضر الأميركي لـ"إسرائيل" يحوّل قواعدهما لأهداف مشروعة

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.