إيران تدين اغتيال الزميلة آمال خليل: سعي إسرائيلي لإسكات أصوات رواة الحقيقة
المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يدين اغتيال الاحتلال للصحافية آمال خليل، مُذكّراً بمسؤولية الولايات المتحدة في الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لوقف إطلاق النار في لبنان.
-
الشهيدة الزميلة آمال خليل
دان المتحدّث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، الجريمة الوحشية المتمثّلة في اغتيال الصحافية اللبنانية آمال خليل، معتبراً أنّ هذه الجريمة الإرهابية مثال آخر على سعي الكيان الإسرائيلي لإسكات أصوات رواة الحقيقة.
وتقدّم بقائي بالتعزية باستشهاد الصحافية آمال خليل إلى عائلتها والمجتمع الإعلامي والشعب اللبناني المقاوم، مُتمنياً الشفاء العاجل للمصوّرة الصحافية زينب فرج، التي أصيبت في القصف نفسه.
ودان بقائي بشدّة الهجمات الإرهابية التي يشنّها كيان الاحتلال ضدّ لبنان وتدميره منازل المواطنين والبنى التحتية في المناطق المحتلة، جنوبي البلاد، مشدّداً على أنّ الانتهاكات الصارخة لتفاهم وقف إطلاق النار مستمرة.
خروقات إسرائيلية متواصلة لوقف إطلاق النار تقابلها ردود من المقاومة، بالتوازي مع اجتماع ليلي في واشنطن لبحث تمديده…
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 23, 2026
التفاصيل مع مراسل #الميادين علي الأحمر pic.twitter.com/Y5RSVSB48p
وذكّر بقائي بالمسؤولية المباشرة للولايات المتحدة في هذا الوضع، مطالباً المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ إجراءات جادّة لمساءلة الكيان الإسرائيلي عن الجرائم المرتكبة في لبنان وفلسطين المحتلة.
في الجنوب اللبنانيّ… حيث تُكتب الحقيقة من تحت الركام، رحلت آمال خليل، لكنّ صوتها بقي شاهداً لا يُطفأ.
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 23, 2026
إعداد: حنان لوباني.@hanane_loubani #الميادين_لبنان#لبنان pic.twitter.com/DKHOoHa0Eq
الزميلة آمال ارتقت، أمس الأربعاء، في إثر اعتداء إسرائيلي بغارة استهدفتها من طائرة حربية، في منزل كانت تحتمي داخله، في بلدة الطيري الجنوبية. كما أصيبت الزميلة زينب، واستشهد شخصان من جرّاء الاعتداء الإسرائيلي.
ومنع الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى الشهيدة آمال خليل في بادئ الأمر، وشنّ غارة بقرب طواقم الإسعاف مجبراً إياها على التراجع، قبل أن يعود الدفاع المدني اللبناني ويتمكّن من الوصول إلى جثمان الشهيدة، بعد ساعات من استهدافها.
مشاهد من تشييع الزميلة الصحافية، الشهيدة آمال خليل التي ارتقت في عدوان إسرائيلي على بلدة الطيري في جنوب #لبنان.#الميادين_لبنان pic.twitter.com/5aHh1O2Obc
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 23, 2026
وشيّعت العائلة والجسم الإعلامي وشخصيات رسمية الشهيدة آمال إلى مثواها الأخير في مسقط رأسها في بلدة البيسارية جنوبي لبنان.
إحدى زميلات الشهيدة آمال خليل توجّه رسالةً إلى الدولة اللبنانية: كان بالإمكان أن تقولوا لا للانبطاح ولا للاستسلام.
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 23, 2026
التفاصيل مع مراسل #الميادين حيدر خليل#الميادين_لبنان pic.twitter.com/0jaq1IbBmo