إيران تتوعّد حال تنفيذ التهديدات الأميركية: لن يتم تصدير قطرة نفط واحدة وسنستهدف البنية التحتية في المنطقة
إيران تتوعّد بالردّ على أيّ استهداف لبنيتها التحتية بضرب البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة، وعدم السماح بتصدير قطرة نفط واحد عبر مضيق هرمز.
-
إيران: عقيدتنا الدفاعية هي "العين بالعين".. وهرمز تحت سيطرتنا
توعّدت إيران، الأربعاء، بالردّ على أيّ استهداف لبنيتها التحتية بضرب البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة، وعدم السماح بتصدير قطرة نفط واحد عبر مضيق هرمز.
ويأتي ذلك ردّاً على تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيه: "إذا استهدفت إيران أيّ سفينة، فسنقصف مقابل ذلك جسراً أو محطة كهرباء في إيران".
"خاتم الأنبياء": تهديدات واشنطن تسفر عن امتداد الحرب في المنطقة وخارجها
وقال مقرّ "خاتم الأنبياء المركزي" العسكري في إيران: "في حال تنفيذ التهديدات الأميركية، لن تسمح القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بتصدير ولو قطرة نفط واحدة، وسيتمّ استهداف البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة".
وأضاف المقرّ، في بيان: "عقب تحذير الليلة الماضية، يُعلن أنّ مضيق هرمز لا يزال مغلقاً، وأنه في حال مرور أيّ سفينة عبره، يجب عليها الالتزام بالمسار المحدّد ووفقاً للترتيبات المعلنة سابقاً".
"جرّبوا القصف الجوي، والحصار البحري، والحصار الاقتصادي لعقود... ولم يؤدِّ ذلك إلى هزيمة إيران. فمن غير المعقول تكرار الأساليب نفسها وانتظار نتيجة مختلفة".
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 22, 2026
الإعلامي والكاتب السياسي حسين عبد الغني #الميادين pic.twitter.com/gnmJ453cwo
كما أكّد أنّ "التهديدات المتكرّرة من أميركا المجرمة وجيشها الإرهابي لن تسفر إلا عن امتداد الحرب في المنطقة وخارجها".
وفي حديث لوكالة "تسنيم"، قال مصدر عسكري إيراني إنّ "إيران تمتلك إرادة فولاذية في ممارسة سيادتها على مضيق هرمز، ولن تسمح بأيّ حال من الأحوال بأن يتحوّل المضيق مرة أخرى إلى مصدر تهديد ضدّها".
وأضاف أنّ مرور السفن عبر هذا المضيق سيكون آمناً إذا جرى بالتنسيق مع إيران ووفق الترتيبات التي تضعها؛ وإلّا فإنّ إيران لن تتخلّى عن إرادتها الحاسمة في السيطرة على هذا المضيق، وترى في ذلك إجراءً يهدف إلى ضمان أمنه على المدى الطويل.
وأكّد المصدر العسكري أنه إذا استهدف الأميركيون جسراً أو محطة كهرباء في إيران، فإنّ إيران ستردّ باستهداف البنى التحتية والجسور في المنطقة، بما في ذلك منشآت الطاقة التي تمتلك الولايات المتحدة مصالح فيها.
بحرية الحرس: مداخل ومخارج هرمز تحت سيطرتنا.. والطرق البديلة غير آمنة
وقالت القوة البحرية في حرس الثورة، في بيان: "إنّ مداخل ومخارج مضيق هرمز آمنة وتحت سيطرتنا الكاملة. الطرق البديلة غير آمنة وخطيرة، ونحذركم من استخدامها لما لها من عواقب وخيمة لا يمكن تداركها".
ورودی و خروجی تنگه هرمز مشخص و در کنترل قطعی ماست. مسیرهای جایگزین، ناایمن و خطرناک است، اخطار میدهیم استفاده نشود که تبعات سنگین و غیرقابل جبرانی خواهد داشت.
— فرماندهی نیروی دریایی سپاه (@niroo_daryayi) July 22, 2026
بدوره، كان كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أكّد، في وقت سابق، أنّ "أمن مضيق هرمز لن يتحقّق إلّا في غياب القوات الأميركية"، مشدّداً على أنّ "وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب".
معادلهٔ این جنگ مشخص است: یا همه یا هیچکس!
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) July 22, 2026
در منطقهای که ما نفت نفروشیم، کسی نفت نخواهد فروخت. اگر امنیت ما تأمین نشود، هیچ زیرساختی ایمن نخواهد بود و امنیت تنگه در نبود نیروهای آمریکایی است. بارها گفتهایم که وضعیت تنگه به قبل از جنگ باز نمیگردد.
وفي وقت سابق، جدّد التلفزيون الإيراني التأكيد أنّ الملاحة في المضيق ما زالت تدار وفق الترتيبات الإيرانية، لافتاً إلى أنّ بحرية حرس الثورة تبقي المضيق مغلقاً ولا يمكن لأيّ سفينة أو زورق عبوره.
كذلك، أشار إلى أنّ إرادة الجمهورية الإسلامية ما زالت حتى اللحظة تتجه نحو مواصلة إغلاق مضيق هرمز.
وإذ لفت إلى أنّ "الجيش الأميركي يحرّض بعض السفن على المرور عبر مسار غير قانوني في المياه الجنوبية للخليج"، فإنه أكّد أنّ بحرية حرس الثورة تعترض بحزم السفن التي تنوي ارتكاب مخالفات ملاحية واختيار مسارات أخرى للعبور.
موسوي: تعرّض جسورنا ومحطاتنا للاعتداء يقابله قطاع الكهرباء لدى حلفاء الأميركيين
من جانبه، توعّد قائد القوة الجو فضائية في حرس الثورة مجيد موسوي بقطع الكهرباء عن جميع الدول المضيفة للقواعد الأميركية في حال تعرّض البنى التحتية الإيرانية لاعتداء.
وقال موسوي: "إذا تعرّضت جسورنا ومحطات توليد الطاقة لدينا للهجوم، فإنّ انقطاع التيار الكهربائي عن حلفاء ومضيفي قتلة الأطفال أمر مؤكّد".
عراقتشي: عقيدتنا الدفاعية هي العين بالعين
بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، في منشور على منصة "إكس": "عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين".
Our defense doctrine is clear: eye for an eye.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) July 22, 2026
Any aggression against Iran, including our infrastructure, will compel a powerful and decisive response.
Those who contribute to such aggression, whatever the kind of support, will also be considered as legitimate targets.
وأضاق مؤكّداً: "أيّ عدوان على إيران، بما في ذلك بنيتنا التحتية، سيستدعي ردّاً قوياً وحاسماً. أمّا من يساهم في هذا العدوان، أياً كان نوع الدعم، فسيُعتبر هدفاً مشروعاً.
"إذا أرادت واشنطن استعادة الملاحة بشكلها الطبيعي، فعليها إيقاف عدوانها والانسحاب من المنطقة"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 22, 2026
موفد الميادين إلى طهران أحمد طه @ahmadtaha_at#الميادين #إيران pic.twitter.com/mu3OHYiJOg
تأتي هذه المواقف الحازمة في وقت جدّدت فيه الولايات المتحدة الأميركية عدوانها على إيران منذ أيام، حيث تركّزت الاعتداءات في معظمها على الساحل الجنوبي، مستهدفة الموانئ وأبراج المراقبة الساحلية والعديد من المرافئ الحيوية والبنى التحتية المدنية.
ورداً على هذا العدوان، قامت القوات المسلحة الإيرانية باستهداف القواعد والمصالح الأميركية الممتدة في المنطقة، من الخليج وصولاً إلى الأردن وسوريا، إضافة إلى استهداف البنية التحتية المرتبطة بالمجهود العسكري الأميركي.