إعلام إسرائيلي: لا استسلام إيرانياً.. وترامب يبحث عن مخرج من الحرب "من دون مهانة"

وسائل إعلام إسرائيلية تشير إلى أنّ "إسرائيل" تضغط لتنفيذ عملية برية قصيرة وقوية ضد إيران قبل الدخول في مفاوضات.

0:00
  • إعلام إسرائيلي: لا استسلام إيراني.. وواشنطن تبحث عن مخرج من الحرب
    الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أرشيفية)

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنّ رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يدرك أنّ ترامب "يقترب من النهاية"، مشيرةً إلى أنّ "إسرائيل" تضغط لتنفيذ عملية برية "قصيرة وقوية" ضد إيران قبل الدخول في مفاوضات.

وأضافت الصحيفة أنّ مسؤولين إسرائيليين يرون في التصريحات المتناقضة لترامب بشأن إنهاء الحرب أو تصعيدها دليلاً على تردّده في كيفية المضي قدماً.

وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ ترامب يسعى إلى إنهاء جولة القتال مع إيران "من دون مهانة"، في وقت ترفض طهران ذلك، معتبرةً أنّ الأهم بالنسبة له هو الخروج من "المستنقع" الذي ورّطه فيه نتنياهو لاعتبارات شخصية.

"لا استسلام إيرانياً.. وإسرائيل تستعد لـنصر شكلي"

كما أشارت إلى أنّه لا يوجد "استسلام إيراني"، وأنّ "إسرائيل" تستعد لاحتمال إنهاء المعركة عبر إعلان "نصر شكلي" بأسلوب ترامبي.

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ ترامب يواصل محاولته "اليائسة" للخروج من جولة القتال مع إيران بكرامة نسبية.

وفي السياق، ذكرت الوسائل أنّ نتنياهو عرض ما وصفها بـ"إنجازات" ووعود مستقبلية في المعركة مع إيران، من دون تحديد موعد أو آلية لإنهائها.

"تحذيرات من انهيار الجيش الإسرائيلي تكشف استنزاف الاحتياط"

من جهتها، نقلت صحيفة "هآرتس" أنّ ترامب "يشعل الشرق الأوسط ويتوقع من العالم إطفاء الحريق".

وفي ملف آخر، أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" بأنّ تحذيرات رئيس الأركان، إيال زامير، من احتمال انهيار الجيش تكشف عمق الاستنزاف في قوات الاحتياط، مشيرةً إلى أنّه بدلاً من توسيع قاعدة التجنيد، يتم الدفع بتشريعات تُكرّس التهرّب من الخدمة.

يأتي ذلك في ظل دخول الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران شهرها الثاني، من دون تحقيق حسم أو تسجيل أي استسلام إيراني، فيما يواجه ترامب صعوبة في حسم مسار الحرب، وسط سعيه للخروج منها.

اقرأ أيضاً: "أسوشييتد برس" عن مسؤولين أميركيين: المفاوضات المباشرة أكثر فعالية بكثير من الوساطة

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.