إصابة مستوطن بجروح خطيرة في عملية طعن قرب نابلس.. وحماس تنعى المنفذ
إصابة مستوطن إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية طعن قرب أوصرين جنوب شرقي نابلس، وحركة حماس تبارك العملية وتنعى المنفذ.
-
إعلام إسرائيلي: إصابة مستوطن بجروح خطيرة في عملية طعن قرب نابلس
أصيب مستوطن إسرائيلي بجروح خطيرة، صباح يوم الاثنين، من جراء عملية طعن قرب قرية أوصرين، جنوب شرقي نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما شرعت قوات الاحتلال في عمليات بحث وتمشيط عن منفذ العملية.
وأفادت إذاعة "جيش" الاحتلال بأن فلسطينياً وصل بسيارته إلى مزرعة استيطانية قرب أوصرين، قبل أن يترجل منها ويطعن مستوطناً، ثم ينسحب من المكان بسيارته.
من جهتها، أكدت القناة "14" الإسرائيلية إصابة مستوطن بجروح خطيرة في عملية الطعن، مشيرةً إلى انسحاب المنفذ من المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، وقعت العملية في منطقة جبل قماص، الواقعة بين بلدتي أوصرين وبيتا، وهي منطقة شهدت خلال الفترة الأخيرة اعتداءات متكررة للمستوطنين، شملت الاستيلاء على الأراضي وإنشاء بؤر استيطانية جديدة.
#فيديو| انتشار مكثف وتحركات لقوات الاحتلال بعد عملية طعن أسفرت عن إصابة مستوطن بجراح خطيرة قرب قرية أوصرين جنوب نابلس pic.twitter.com/yN84FVceKW
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) September 7, 2026
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ قوات الاحتلال قامت باغتيال منفّذ العملية، بعد عمليات بحث وتمشيط قامت بها في محيط العملية، بعدما حاول الأخير طعن قائد القوّة أثناء محاولة اعتقاله.
حماس: الشعب الفلسطيني لن يقف صامتاً وندعو لتكثيف العمليات
من جهتها، أكدت حركة حماس أن العملية التي وقعت قرب مستوطنة أوصرين تأتي "رداً مشروعاً على جرائم الاحتلال المتواصلة واعتداءات المستوطنين"، مباركةً العملية وناعيةً منفذها.
وقالت الحركة، في بيان، إن الشعب الفلسطيني "لن يقف صامتاً أمام ما يتعرض له من عدوان واستيطان وتهجير واستهداف لأرضه ومقدساته"، مؤكدةً مواصلة المقاومة والتمسك بالحقوق الوطنية والثبات على الأرض، في مواجهة سياسات الاحتلال الرامية إلى فرض وقائع جديدة وتصفية الوجود الفلسطيني.
وأشادت حماس بمنفذ العملية، داعيةً الفلسطينيين في محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة إلى تصعيد المقاومة والاشتباك مع قوات الاحتلال والمستوطنين، وتعزيز الوحدة والصمود.
كما دعت إلى تكثيف الجهود الشعبية والوطنية لمواجهة مشاريع الاستيطان والضم والتهجير، والتصدي لاعتداءات المستوطنين، وحماية الأرض والمقدسات والحقوق الوطنية الفلسطينية.
وتأتي العملية في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بالتوازي مع التوسع الاستيطاني ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض، ولا سيما في محافظات نابلس ورام الله والخليل.