إسلام آباد: العملية الهادفة لوقف الحرب فعّالة ومستمرة ولا نزال نأمل التوصل إلى تسوية
وزارة الخارجية الباكستانية تؤكد أن العملية الدبلوماسية الهادفة إلى إيقاف الحرب في المنطقة "فعّالة ومثمرة ومستمرة"، وتشدد على أهمية وقف إطلاق النار.
-
إسلام آباد: العملية الدبلوماسية فعّالة ومستمرة ولا نزال نأمل التوصل إلى تسوية
أكّد متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، الخميس، أنّ العملية الدبلوماسية التي تهدف إلى إيقاف الحرب في المنطقة "فعّالة ومثمرة ومستمرة"، مشيراً إلى أن عمل بلاده مع كل من الولايات المتحدة وإيران مستمر لإيجاد حل لهذه القضية.
وشدد المتحدث على الأهمية القصوى لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى دوره المحوري في "وقف الأعمال العدائية والهجمات والتصعيد في منطقة الخليج والمناطق المحيطة بها".
وكما أكد أن هذه الخطوة "أنقذت أرواحاً كثيرة، وتجنبت إلحاق أضرار بالبنية التحتية، ما شكّل عائقاً أمام بدء المحادثات"، لافتاً إلى أن قنوات التواصل الدبلوماسي لا تزال مفتوحة وفعالة.
وأوضح المتحدث أن إسلام آباد تجري تواصلاً فعالاً مع كل من واشنطن وطهران، مشدداً: "على الرغم من التحديات، لا نزال نأمل التوصل إلى تسوية تفاوضية، وسنواصل جهودنا المخلصة من أجل السلام والازدهار".
وفي سياق متصل، وصفت الخارجية زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي بالمهمة، مؤكدة أن "العملية الدبلوماسية تسير على قدم وساق" ولم تتوقف، بهدف الوصول إلى حلول جذرية وشاملة للقضايا العالقة.
أمّا بشأن أمن الملاحة، فقد دعت باكستان مراراً لضمان أمن السفن وطواقمها، معتبرة أن "المضيق ممر ملاحي دولي بالغ الأهمية"، ويجب العمل فوراً على "تأمين مرور السفن المدنية واستعادة حركة الملاحة الطبيعية".
وحذر المتحدث من التداعيات الخطيرة للوضع الراهن على الاقتصاد العالمي، مؤكداً ضرورة "إعادة فتح المضيق وتطبيع الأوضاع"، نظراً للتأثيرات السلبية التي تطال دول المنطقة والعالم أجمع.
وتأتي هذه التصريحات في أثناء لعب إسلام آباد دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، والبلد المضيف للمحادثات بينهما، مع تكثيف محاولتها لعقد جولة ثانية من المفاوضات، بعد أن علقت طهران مشاركتها فيها بسبب الحصار الأميركي على موانئها وشواطئها، وما سمته "المطالب الأميركية المفرطة".