إردوغان: اعتراف "إسرائيل" بـ"أرض الصومال" لا يفيد أحداً في منطقة القرن الأفريقي

الرئيس التركي يقول إن اعتراف "إسرائيل" بأرض الصومال لا يخدم الإقليم ولا القرن الأفريقي، ويؤكّد تمسك أنقرة بوحدة دول المنطقة وسيادتها.

0:00
  • كلمة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال افتتاح مساكن الطلبة بجامعة بوغازيتشي في إسطنبول في تركيا 2026 (رويترز)
    كلمة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال افتتاح مساكن الطلبة بجامعة بوغازيتشي في إسطنبول في تركيا 2026 (رويترز)

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن اعتراف "إسرائيل" باستقلال إقليم أرض الصومال "صوماليلاند" الانفصالي "لا يفيد أحداً"، مؤكّداً أن أنقرة تتمسك بمبدأ سيادة الدول ووحدة أراضيها في القرن الأفريقي، ولا تريد "صراعات جديدة" في منطقة تعاني اضطرابات متراكمة.

جاءت تصريحات إردوغان، خلال مؤتمر صحافي في أديس أبابا ضمن زيارته لإثيوبيا، حيث شدّد على أن "دول المنطقة بحاجة إلى إيجاد حلول لمشكلاتها، وأن لا يصبح القرن الأفريقي ساحة تنافس للقوى الأجنبية. وفي هذا الصدد، أود أن أؤكّد أن اعتراف إسرائيل بصوماليلاند لا يصب في مصلحة صوماليلاند ولا القرن الأفريقي".

كما اتهم الرئيس التركي "إسرائيل" بأنها تحاول زعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي.

تندرج هذه المواقف ضمن تداعيات أوسع لاعتراف "إسرائيل" بـ"صوماليلاند" (المنطقة التي أعلنت انفصالها عن الصومال عام 1991)، إذ ذكرت تقارير أن الصومال قطع علاقاته مع الإمارات، واتجه لتوقيع اتفاق دفاع مع قطر، فيما أظهرت تركيا دعماً عسكرياً عبر إرسال مقاتلات إلى قاعدتها في الصومال.

اتفاقية تعاون في مجال الطاقة

وفي سياق زيارة إردوغان إلى الصومال، قالت وزارة الطاقة التركية إن تركيا وإثيوبيا وقعتا مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الطاقة، يوم أمس الثلاثاء، مضيفة أن الاتفاق سيؤدي إلى إنتاج ومشاريع مشتركة.

وتم توقيع الاتفاقية خلال حفل أقيم عقب محادثات بين الزعيمين. وقال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار إنها ستكون بمنزلة "خارطة طريق" لتعميق التعاون.

وقالت الوزارة في مذكرة إن البلدين سيعملان بموجب الاتفاقية على تطوير مشاريع في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وسيتعاونان في إنتاج وتركيب معدات محطات الطاقة الكهرومائية والتوربينات الكهربائية.

تربط تركيا علاقات وثيقة بإثيوبيا؛ ففي عام 2024، ساعدت أنقرة في حل نزاع بين إثيوبيا والصومال بشأن خطة أديس أبابا لبناء ميناء في أرض الصومال. كما أرسلت تركيا سفينة الحفر في أعماق البحار "تشاغري بيه" إلى الصومال يوم الأحد، في إطار تعزيز موطئ قدمها في المنطقة، فيما وصفه بيرقدار بأنه أول مهمة استكشاف بحرية لأنقرة خارج منطقتها البحرية.

اقرأ أيضاً: تنافس إقليمي على النفوذ في القرن الأفريقي.. ماذا يجري؟