مصر اشترت نحو 4.9 مليون طن من القمح منذ بداية موسم الشراء

رئيس الوزراء المصري يعلن شراء نحو 4.9 ملايين طن من القمح المحلي منذ بدء موسم التوريد، مقتربةً من مستهدف الموسم البالغ 5 ملايين طن.

  • عامل يجمع القمح في صوامع الحبوب الحكومية في بنها بمحافظة القليوبية في مصر 2026 (رويترز)
    عامل يجمع القمح في صوامع الحبوب الحكومية في بنها بمحافظة القليوبية في مصر 2026 (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أن الحكومة المصرية اشترت نحو 4.9 ملايين طن من القمح المحلي منذ انطلاق موسم التوريد، في وقت تقترب فيه البلاد من تحقيق هدفها البالغ 5 ملايين طن خلال الموسم الحالي.

وأظهرت بيانات رسمية، اطلعت عليها وكالة "رويترز"، أن الكمية الموردة، حتى الأربعاء، بلغت 4.69 ملايين طن، مقارنة بنحو 4.6 ملايين طن قبل شهر، ما يشير إلى وجود فارق محدود بينها وبين الرقم الذي أعلنه رئيس الوزراء.

ويمتد موسم توريد القمح المحلي في مصر من منتصف نيسان/أبريل حتى منتصف آب/أغسطس، وتستهدف الحكومة شراء 5 ملايين طن من المزارعين هذا العام. وكانت مشتريات الحكومة بلغت مستوى قياسياً قدره 4.6 ملايين طن بحلول حزيران/يونيو، متجاوزةً كامل مشتريات الموسم السابق، التي بلغت نحو 3.9 ملايين طن.

ويرتبط ارتفاع التوريد بزيادة أسعار شراء القمح المحلي، إذ رفعت الحكومة السعر إلى نحو 320 دولاراً للطن، وهو أعلى من أسعار القمح في الأسواق الدولية، ما شجّع المزارعين على توسيع المساحات المزروعة وتوجيه محصولهم إلى الجهات الحكومية.

وارتفعت المساحة المزروعة بالقمح خلال الموسم الحالي إلى نحو 3.7 ملايين فدان، مقارنة بـ3.1 ملايين فدان في العام الماضي، مدعومةً بتحسن الظروف الجوية واستخدام أصناف محسنة من البذور وتطوير عمليات التخزين والنقل.

وتُعد مصر من أكبر مستوردي القمح في العالم، إذ تستورد عادةً نحو 10 ملايين طن سنوياً، يستخدم جزء كبير منها في برنامج الخبز المدعوم الذي يستفيد منه قرابة 70 مليون شخص. ومن شأن زيادة المشتريات المحلية أن تخفف الضغط على العملات الأجنبية وتقلص الحاجة إلى الاستيراد خلال النصف الثاني من العام.