قادة أفارقة يحثون على إصلاحات ائتمانية خلال القمة الأفريقية الفرنسية في كينيا
قادة أفارقة يسعون للاستفادة من اليوم الثاني من القمة مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للضغط من أجل إصلاحات من شأنها أن تسهل على بلدانهم الحصول على الائتمان وتمويل الاستثمارات الكبرى.
-
كلمة للرئيس الكيني ويليام روتو خلال قمة "أفريقيا إلى الأمام 2026" في نيروبي (رويترز)
استغل القادة الأفارقة اليوم الثاني من القمة مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للضغط من أجل إصلاحات من شأنها أن تسهل على بلدانهم الحصول على الائتمان وتمويل الاستثمارات الكبرى.
وكان أشاد ماكرون بالقمة، التي قال إنها حشدت 23 مليار يورو من الاستثمارات في أفريقيا، باعتبارها دليلاً على التزام فرنسا بعلاقة متكافئة مع نظرائها في القارة.
وبناءً على دعوة من ماكرون، سيحضر الرئيس الكيني، ويليام روتو، قمة "مجموعة السبع" الشهر المقبل في فرنسا، وقال روتو إنه يأمل في بناء زخم في قمة نيروبي للمقترحات التي يمكنه طرحها هناك.
ويناقش القادة الأفارقة بأن بلدانهم تعاني من تصور مرتفع بشكل غير مبرر للمخاطر بين المقرضين، الأمر الذي يمكن أن يجعل الائتمان مكلفاً للغاية ويبطئ النمو الاقتصادي.
وقال الرئيس الكيني، في تصريحات يوم الثلاثاء، إن "المشكلة ... ليست في السيولة. إنها في هيكل إدارة المخاطر"، فيما قال ماكرون إنه يؤيد إنشاء آلية "ضمان الخسارة الأولى للاستثمارات" في أفريقيا (هي آلية تُعتمد لتقليل مخاطر الخسارة بالنسبة للمستثمرين التجاريين، تُتيح هذه الآلية توفير رأس المال للمشاريع عالية المخاطر)، الأمر الذي من شأنه أن يساعد في تعزيز تدفقات رأس المال إلى القارة.
ومن بين المقترحات الأخرى التي نوقشت في السنوات الأخيرة تغييرات في المنهجيات التي تستخدمها وكالات التصنيف الائتماني، والتي يتهمها القادة الأفارقة بالمبالغة في تقدير مخاطر القارة، وإنشاء الدول الغنية لآلية إعادة تمويل الديون للدول المثقلة بالديون.
وتأمل فرنسا استغلال القمة لتطوير شراكات جديدة في أفريقيا بعد أن شهدت تراجع نفوذها في المستعمرات السابقة في غرب أفريقيا، حيث قامت عدة حكومات بطرد القوات الفرنسية وإضعاف العلاقات الاقتصادية.