غينيا تستعيد سيادتها على "البوكسيت" وتوقع أول اتفاقية تعدين مع شركة حكومية
الحكومة الغينية توقّع أول اتفاقية تعدين مع شركة "نيمبا للتعدين" (NMC SA) المملوكة بالكامل للدولة، وذلك بعد تسوية ودية أنهت نزاعاً قضائياً مع شركة "غينيا ألومينا كوربوريشن" (GAC) التابعة للإمارات.
-
غينيا تستعيد سيادتها على "البوكسيت" وتوقع أول اتفاقية تعدين مع شركة حكومية
وقعت الحكومة الغينية أول اتفاقية تعدين مع شركة "نيمبا للتعدين" (NMC SA) المملوكة بالكامل للدولة، وذلك بعد تسوية ودية أنهت نزاعاً قضائياً مع شركة "غينيا ألومينا كوربوريشن" (GAC) التابعة للإمارات، وأعادت السيادة الوطنية على قطاع "البوكسيت" مع الحفاظ على علاقة تجارية مع الإمارات.
التسوية.. إنهاء النزاع واستعادة السيطرة الوطنية
وأسفرت التسوية التي استمرت 18 شهراً عن نقل أصول شركة GAC الإماراتية، بما في ذلك منجم سانغاريدي، إلى الشركة الوطنية "نيمبا"، مقابل دفع تعويض مقطوع للشركة الإماراتية قدره نحو 300 مليون دولار، في خطوة أنهت أزمة قضائية بدأت بعد اتهام كوناكري للشركة بعدم الوفاء بالتزاماتها ببناء مصفاة للألومينا محلياً.
علاقة جديدة مع الإمارات: شراكة تجارية لا ملكية
ومع استعادة السيطرة على الأصول، تم تجديد عقود توريد "البوكسيت" بين شركة البوكسيت الغينية المملوكة للدولة (CBG) ومجموعة EGA الإماراتية بشروط تجارية جديدة، مما يضمن للإمارات استمرار حصولها على "البوكسيت" الغيني كمشتري، بينما تحتفظ غينيا بالسيادة الكاملة على أصولها المعدنية، في تحول من نموذج الاستثمار المباشر إلى الشراكة التجارية.
أهداف الشركة الوطنية
وقال جيبا دياكيتي، وزير ديوان الرئاسة ورئيس اللجنة الاستراتيجية لبرنامج "سيماندو 2040"، إن الاتفاقية مع شركة "نيمبا" تمثل خطوة محورية نحو تعزيز السيادة الوطنية على الموارد الطبيعية، مشيراً إلى أن غينيا تطمح لتحويل "البوكسيت" محلياً إلى ألومينا ثم إلى ألومنيوم بدلاً من تصدير الخام.
يُعد برنامج "سيماندو 2040" رؤية استراتيجية طموحة أطلقتها غينيا لتحويل اقتصادها من الاعتماد على تصدير المواد الخام إلى اقتصاد صناعي منتج، عبر استثمارات تُقدّر بـ200 مليار دولار. وتُعد هذه الاتفاقية أولى ثمار البرنامج، حيث أعادت السيادة على "البوكسيت" مع استمرار التعاون التجاري مع الإمارات عبر عقود توريد.