شركة "ميلينيوم مانجمنت" تدرس نقل موظفين من دبي إلى جيرسي بسبب الحرب

شركة أميركية تتجه لنقل موظفين من دبي إلى جيرسي مع تصاعد تداعيات الحرب على إيران، وسط مخاوف أمنية وضريبية تدفع العاملين للبحث عن بدائل خارج الإمارات.

0:00
  • شركة
    شركة "ميلينيوم مانجمنت" تدرس نقل موظفين من دبي إلى جيرسي بسبب الحرب

تدرس شركة "ميلينيوم مانجمنت"، أحد أكبر صناديق التحوّط في العالم، نقل عدد من موظفيها من دبي إلى جزيرة جيرسي، في ظلّ تداعيات الحرب في "الشرق الأوسط"، وما رافقها من مخاوف أمنية وضريبية دفعت بعض العاملين إلى البحث عن بدائل خارج الإمارات.

وبحسب ما أفادت به مصادر مطلعة، تبحث الشركة الأميركية عن حلول لتوطين الموظفين الذين لا يرغبون في العودة إلى دبي، عبر نقلهم إلى جيرسي، التي تُعدّ من الوجهات ذات الامتيازات الضريبية. وتعمل الشركة، التي كانت تضمّ أكثر من 100 موظف في دبي قبل اندلاع الحرب على إيران، على توسيع حضورها في الجزيرة لاستيعاب طلبات الانتقال.

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه أصحاب العمل ضغوطاً متزايدة لإيجاد حلول دائمة للموظفين الذين غادروا دبي، في ظلّ استمرار وجود عدد من الوافدين خارج الإمارات، ومخاوف من تعرّضهم لضرائب أعلى في حال تعذّرت عودتهم.

مخاوف أمنية وأضرار في "ميلينيوم" تدفع المغتربين للبحث عن بدائل

وبرزت دبي بخلال السنوات الماضية، كمركز مالي وسياحي رئيسي في "الشرق الأوسط"، مستقطبة المتعاملين في الأسواق المالية بفضل سياساتها الضريبية التي تعفي من ضريبة الدخل.

إلا أنّ استمرار التوترات الإقليمية دفع بعض المغتربين إلى البحث عن بدائل، ولو مؤقتاً، مع تصاعد المخاوف الأمنية.

وأشارت مصادر إلى أنّ مبنى يضمّ موظفين لشركة "ميلينيوم" في مركز دبي المالي العالمي تعرّض لأضرار نتيجة سقوط حطام طائرات مسيّرة، ما زاد من القلق لدى العاملين.

وفي هذا السياق، أشارت السلطات في الإمارات، في أحاديث غير رسمية، إلى إمكانية السماح للمقيمين الأجانب بقضاء فترات أطول خارج البلاد من دون التأثير على وضعهم الضريبي، في خطوة تهدف إلى تشجيع من غادروا منذ بداية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، على العودة.

"ميلينيوم" تدير 87 مليار دولار وجيرسي تبرز كخيار ضريبي بديل

وتُعدّ "ميلينيوم مانجمنت" من أبرز صناديق التحوّط عالمياً، إذ تدير أصولاً تُقدّر بنحو 87 مليار دولار، ويعمل لديها أكثر من 6600 موظف، موزّعين على نحو 330 فريقاً استثمارياً يستثمرون في فئات متعدّدة، تشمل الأسهم والسندات والسلع.

أما جزيرة جيرسي، الواقعة قبالة الساحل الشمالي لفرنسا، فهي إحدى تبعيّات التاج البريطاني، لكنها ليست جزءاً من المملكة المتحدة، ما يمنحها نظاماً ضريبياً تفضيلياً، إذ يبلغ الحد الأقصى لضريبة الدخل فيها نحو 20%.

وتواصل إيران مهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة، والأراضي المحتلّة في ردٍ دفاعي على عدوان مشترك تشنّه الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" عليها، والذي يستهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية والموارد الطبيعية، منذ الـ28 من شباط/فبراير الماضي. 

اقرأ أيضاً: "الطاقة الدولية" تبحث المزيد من إطلاقات مخزونات النفط: الاقتصاد العالمي يواجه خطراً كبيراً

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.