بورصة نيجيريا: طرح مصفاة "دانغوتي" للاكتتاب العام يهدف لتوسعة قاعدة المستثمرين

الرئيس التنفيذي لبورصة نيجيريا، تيمي بوبولا، يقول إنّ طرح أسهم مصفاة "دانغوتي" قد يزيد قاعدة المستثمرين النشطين في نيجيريا خمسة أضعاف، وتأمل البورصة أنّ يعزّز ذلك الروابط مع الأسواق الأفريقية الأخرى.

0:00
  • مصفاة دانغوتي للبترول في لاغوس بنيجيريا 2024 (رويترز)
    مصفاة "دانغوتي" للبترول في لاغوس بنيجيريا 2024 (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لبورصة نيجيريا، تيمي بوبولا، إنّ طرح أسهم مصفاة "دانغوتي" بقيمة 1.6 مليار دولار قد يزيد قاعدة المستثمرين النشطين في نيجيريا خمسة أضعاف، وتأمل البورصة أن يعزّز ذلك الروابط مع الأسواق الأفريقية الأخرى.

وأطلق الملياردير، أليكو دانغوتي، في وقت سابق من هذا الشهر، ما سيكون أكبر اكتتاب عامّ أوّلي في أفريقيا، بهدف جذب ملايين المستثمرين الأفراد. ويستمر الاكتتاب حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر.

وقال بوبولا إنّ مجموعة بورصة نيجيريا تستخدم هذا العرض لتعميق الروابط مع البورصات من مصر وكينيا إلى بوتسوانا وإثيوبيا، مع وجود ترتيبات إيصالات الإيداع إما في مكانها أو في انتظار الموافقة.

"إنّ أفريقيا لا يتمّ ربطها بالخطابات فحسب، بل بالحلول الحقيقية على أرض الواقع"، هذا ما قاله بوبولا لوكالة "رويترز" في قمة فايننشال تايمز لأفريقيا.

وأضاف أنّ نحو 5% من النيجيريين، أي ما يعادل نحو 12 مليون شخص، يشاركون في أسواق رأس المال، لكنّ مئات الآلاف فقط يتداولون بنشاط. وقال إنّ تسويق عرض "دانغوتي" من خلال الهواتف والتطبيقات وأجهزة نقاط البيع يمكن أن يسمح للبورصة بتجاوز سنوات من التواصل مع المستثمرين.

وقال "ما نتوقّعه من هذا العرض هو ... أن يجعل عدد المستثمرين النشطين لدينا في البلاد ثلاثة إلى خمسة أضعاف"، رافضاً ذكر رقم محدّد. وأضاف "العرض قد يختبر طلب المستثمرين خارج نيجيريا ويساعد في ترسيخ مكانتها كمصدر أعمق لرأس المال للشركات في جميع أنحاء أفريقيا".

وقال بوبولا إنّ المزيد من الشركات النيجيرية تفكّر في الإدراج في أسواق تشمل لندن ونيويورك و"الشرق الأوسط"، مما يزيد من الحاجة إلى بنية تحتية تسمح بتداول الأسهم عبر الأسواق.

ولفت إلى أنّ "هذه الأسهم قابلة للاستبدال. رأس المال قادر على التدفّق بحرية تامة ... إذا استطعنا محاكاة ذلك في العديد من الأسواق الأخرى، فسيكون ذلك في مصلحة عملائنا"، موضحاً أنّ رأس المال الخاص يجعل من الصعب جذب عمليات الإدراج، حيث يمكن للشركات الأكبر حجماً جمع الأموال بطرق أخرى. وأضاف أنّ البورصة تتوقّع إدراج أقل من 10 شركات نيجيرية خلال العام المقبل.

ورحّب بوبولا بقرار "جي بي مورغان" بإضافة السندات السيادية المحلية النيجيرية إلى مؤشّر العملة المحلية الجديد للأسواق الناشئة، قائلاً إنّ عودة مستثمري الديون يمكن أن تمهّد الطريق لمستثمري الأسهم. وقال "هذا بالضبط ما نراه الآن، لذا فهذا مؤشّر جيد للغاية".

اقرأ أيضاً: "دانغوتي" النيجيرية تستحوذ على حصة 25% في شبكة خطوط أنابيب النفط الكينية