ألمانيا تحذّر: الحرب على إيران تهدد بخفض النمو الاقتصادي في البلاد إلى النصف
مسؤولون ألمان يتوقعون تراجع النمو إلى 0.5% في أسوأ سيناريو مع استمرار الحرب على إيران.
-
ألمانيا تحذّر: الحرب على إيران تهدد بخفض النمو الاقتصادي في البلاد إلى النصف
حذّر مسؤولون ألمان، يوم الخميس، من مخاطر تراجع وتيرة نمو الاقتصاد الوطني إلى النصف، في حال استمرار الحرب على إيران، وفق ما نقلته مصادر مطلعة لوكالة "بلومبرغ".
وبحسب التقديرات الداخلية، قد يسجّل الاقتصاد الألماني نموًا لا يتجاوز 0.5%، مقارنةً بتوقعات سابقة بلغت 1%، وذلك ضمن أسوأ سيناريو يفترض استمرار التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.
وفي سيناريوهات أقل حدّة، تفترض بقاء أسعار النفط والغاز عند مستوياتها المرتفعة خلال الأسابيع المقبلة، يُرجّح أن يتراوح النمو بين 0.6% و0.7%.
كيف تنعكس الرسائل والدعوات الأوروبية، ولا سيما من ألمانيا، بشأن التحرر من الهيمنة الأميركية؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 25, 2026
مدير مكتب #الميادين في بريطانيا موسى سرور @MoussaSrour pic.twitter.com/aTekxymHT8
كما أشارت التقديرات إلى احتمال تراجع النمو في عام 2027 بنحو 0.1 نقطة مئوية، ليبلغ 1.2%، وفق المصادر نفسها.
وأمس الثلاثاء، أكدت وكالة "بلومبرغ" أن "الحرب على إيران بدأت تتحول إلى صدمة طاقة، تُذكّر بحرب أوكرانيا عام 2022، وتداعياتها حتمية، بعدما بدأت بالنسبة إلى حلفاء أميركا الأوروبيين كحالة طوارئ إنسانية واختبار جيوسياسي للحكومات التي من المفهوم ترددها في الانجرار إلى فوضى لم تطلبها".
وكان قد أعلن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، عن رؤيته أنّ الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران "غير قانونية وغير ضرورية وخطأ كارثي"، وذلك بحسب صحيفة "فايننشل تايمز".
وتواصل إيران، في إطار حقّها المشروع، الرد على العدوان الأميركي- الإسرائيلي المتواصل عليها منذ الـ28 من شباط/فبراير الماضي، عبر مهاجمة كيان الاحتلال الإسرائيلي والقواعد الأميركية في المنطقة.