"فورين بوليسي": 11 مليار و300 مليون دولار تكلفة الأيام الـ6 الأولى للحرب على إيران
مجلة "فورين بوليسي" تتناول الأكلاف الاقتصادية للحرب على إيران، بالتكلفة المباشرة للذخائر، أو بالانعكاسات على أسعار النفط وتردداتها.
-
تصاعد دخان جراء غارات إسرائيلية على طهران (أ ف ب)
تحدثت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، في تقرير لها، الجمعة، عن التكاليف الاقتصادية للعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
11 مليار و300 مليون دولار تكلفة الأيام الست الأولى
وكشفت المجلة أنّ تكلفة الأيام الـ6 الأولى من الحرب بلغت 11 مليار و300 مليون دولار، مشيرةً إلى أنّ مسؤولين في وزارة الحرب قدموا هذا التقدير خلال جلسة مغلقة مع المشرعين، وفقاً لمعلومات نقلتها عن صحيفة "نيويورك تايمز".
ولا يشمل هذا الرقم تكاليف التعزيزات العسكرية الأميركية التي استمرت لأشهر قبل 28 شباط/فبراير الماضي.
كما أفاد مسؤولون عسكريون بأن ذخائر بقيمة 5.6 مليار دولار استُخدمت في اليومين الأولين، وفقاً لـ"فورين بوليسي"، التي أظهرت تحليلاتها أنّ الولايات المتحدة أنفقت وحدها ما يُقدّر بنحو 1250 قطعة ذخيرة دفاعية وهجومية في الساعات الـ36 الأولى.
أسعار النفط
وتناولت المجلة أيضاً، في تقريرها بشأن الأكلاف الاقتصادية للحرب، تحرك أسعار النفط، حيث لفتت إلى أنّ سعر برميل خام برنت، المعيار الدولي، ارتفع لفترة وجيزة إلى 119.50 دولاراً خلال جلسة التداول في 9 آذار/مارس الجاري، قبل أن يتراجع إلى ما دون 100 دولار في وقت لاحق من ذلك اليوم، وتذبذبت الأسعار منذ 11 آذار/مارس.
ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أكثر من 3.50 دولار للغالون في المتوسط، أي بزيادة تزيد عن 0.50 دولار مقارنة بهذا الوقت من العام الماضي.
بالتوازي، بلغت قيمة خسائر عائدات الطاقة لمنتجي النفط في الخليج الـ 15 مليار و100 مليون دولار، فيما خسرت السعودية الحصة الأكبر من الإيرادات، والتي بلغت 4.5 مليار دولار منذ بدء الحرب، وفقاً للتقديرات التي أوردتها "فورين بوليسي".
أمّا فيما يخص تداعيات إغلاق مضيق هرمز، فذكرت المجلة الأميركية أنّ نحو 500 ناقلة نفط وغاز، و500 سفينة حاويات، و6 سفن سياحية متوقفة على جانبي المضيق، فيما تعرضت ما لا يقل عن 22 سفينة لهجمات.
وبلغت قيمة خسائر الشحن التي ستقوم مؤسسة تمويل التنمية الدولية بتأمينها الـ20 مليار دولار.
وعلى صعيد النقل الجوي، أُلغيت أكثر من 46 ألف رحلة جوية من وإلى "الشرق الأوسط"، وارتفعت أسعار وقود الطائرات بوتيرة أسرع من أسعار النفط.
وسيتحمل المستهلكون العالميون هذه التكلفة، مع إعلان شركات الطيران عن زيادات في الأسعار وتقليص جداول رحلاتها.