"بلومبرغ": الهند تخصص مليار دولار لحماية شركات الطيران من صدمات أسعار الوقود
الحكومة الهندية تخصص 100 مليار روبية (مليار دولار) لدعم تجار التجزئة للنفط بهدف الحدّ من تأثير ارتفاع أسعار وقود الطائرات على شركات الطيران المحلية.
-
شعار شركة طيران الهند يظهر على طائرة إيرباص من طراز إيه 350-900 في معرض فارنبورو الدولي للطيران ببريطانيا (أرشيف رويترز)
خصّصت الحكومة الهندية 100 مليار روبية (مليار دولار) لدعم تجار التجزئة للنفط بهدف الحدّ من تأثير ارتفاع أسعار وقود الطائرات على شركات الطيران المحلية وحمايتها من ضغوط التكاليف المتزايدة، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبرغ".
وحدّدت نيودلهي سعر وقود الطائرات للشركات المحلية عند 75.6 روبية للتر الواحد، مقارنة بالسعر الحالي البالغ 104.9 روبيات للتر في مطار نيودلهي، ما يخفّف الأعباء التشغيلية على شركات الطيران، لكنه قد يؤدّي في الوقت عينه، إلى خسائر إضافية لشركات التكرير.
وزير الإعلام: لضمان استقرار الأسعار
وفي الإطار، قال وزير الإعلام أشوني فايشناو إنّ الصندوق سيُستخدم لتعويض مصافي النفط المملوكة للدولة عن الخسائر الناتجة عن بيع وقود الطائرات بأقلّ من سعر السوق، مشيراً إلى أنّ الإجراء يهدف إلى ضمان استقرار الأسعار ومنع اضطرابات الرحلات والحدّ من ارتفاع أسعار التذاكر.
وكانت شركة النفط الهندية الحكومية قد ضاعفت أسعار وقود الطائرات المحلية لفترة وجيزة في نيسان/أبريل الماضي، قبل أن تتراجع عن هذا القرار في غضون ساعات على أثر احتجاجات شركات الطيران، فيما أبقت شركات التكرير الأسعار مستقرة خلال شهرَي أيار/مايو وحزيران/يونيو.
بيان حكومي يحدّد الآلية
وبحسب بيان حكومي، سيُمنح الدعم المالي لمصافي التكرير على شكل دفعة مقدّمة لتجار التجزئة، على أن تُعاد الأموال المتبقّية إلى الحكومة من دون فوائد عند استقرار الأسعار.
وبموجب هذا الاتفاق، ستشتري شركات الطيران وقود الطائرات حصراً من المصافي الحكومية لمدة تصل إلى 3 سنوات.
وتُشكّل تكاليف الوقود نحو 40% من إجمالي نفقات شركات الطيران في الهند، فيما يواجه القطاع ضغوطاً ناجمة عن تراجع قيمة الروبية، ما يزيد كلفة استئجار الطائرات وسداد رسوم المطارات الخارجية بالدولار.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات أعلنتها الهند منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأميركي على الجمهورية الإسلامية في إيران، شملت تخفيضات على رسوم هبوط الطائرات ومواقفها، وتنظيم الزيادات في أسعار وقود الطائرات، وتخفيضات ضريبية على الوقود للرحلات الجوية التي تعمل من دلهي ومومباي، باعتبارهما أكبر مطاراتها.