"النقد الدولي" ينهي زيارته إلى مالاوي دون اتفاق على برنامج تمويل جديد
صندوق النقد الدولي يختتم مشاوراته مع مالاوي دون التوصل إلى اتفاق بشأن قرض جديد، فيما تتواصل المباحثات حول إصلاحات اقتصادية لمعالجة أزمة التضخم وشح العملات الأجنبية.
-
مقر صندوق النقد الدولي في واشنطن
أعلن صندوق النقد الدولي اختتام زيارة بعثته الفنية إلى مالاوي دون التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج تمويل جديد، رغم وصف المناقشات مع السلطات بأنها كانت "بناءة" وتناولت أولويات الإصلاح الاقتصادي والسياسات المالية للمرحلة المقبلة.
وأوضح الصندوق أن المباحثات، التي جرت بين 9 و18 حزيران/يونيو، ركزت على حزمة من الإصلاحات والسياسات التي يمكن أن تشكل أساساً لاتفاق مستقبلي ضمن "تسهيل الائتمان الممدد"، مؤكداً أن المشاورات ستتواصل خلال الفترة المقبلة.
وشملت المناقشات ملفات الانضباط المالي، واستدامة الدين العام، وإدارة النقد الأجنبي، في وقت تواجه فيه مالاوي أزمة اقتصادية حادة تتمثل في تضخم مرتفع ونقص مزمن في العملات الأجنبية اللازمة لتمويل الواردات الأساسية.
وتسعى حكومة مالاوي للحصول على برنامج دعم جديد من صندوق النقد للمساعدة في استعادة الاستقرار الاقتصادي وجذب تمويلات خارجية إضافية، بعدما انتهى البرنامج السابق في أيار/مايو 2025 دون استكمال مراجعته الدورية، ما حرم البلاد من معظم التمويل المخصص له.
وتواجه الدولة الواقعة في جنوب شرق أفريقيا ضغوطاً مالية متزايدة، إذ تجاوز الدين العام 90% من الناتج المحلي الإجمالي، بالتزامن مع تراجع المساعدات الخارجية واستمرار شح احتياطات النقد الأجنبي.
وكان صندوق النقد الدولي أنهى برنامجاً تمويلياً بقيمة 175 مليون دولار في 2025 بعد تعثر تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، حيث حصلت البلاد على دفعة أولى فقط بلغت 35 مليون دولار. وتسعى الحكومة حالياً إلى التوصل لاتفاق جديد مع الصندوق لدعم جهود استعادة الاستقرار المالي والنقدي.