"الإمارات للألمنيوم": استئناف الانتاج قد يستغرق عاماً كاملاً متأثراً بهجوم إيراني
شركة الإمارات للألمنيوم تعلن أنّ استئناف الانتاج بالكامل قد يستغرق عاماً بعد تعرض موقعها لأضرار من جراء هجمات إيرنية السبت الماضي.
-
"الإمارات للألمنيوم": استئناف الانتاج قد يستغرق عاماً كاملاً متأثراً بهجوم إيراني
أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، الجمعة، أن استئناف الإنتاج بالكامل قد يستغرق عاماً، بعد تعرض موقعها لأضرار من جراء هجمات إيرانية استهدفت منطقة خليفة الاقتصادية في أبو ظبي "كيزاد"، السبت الماضي.
وقالت الشركة، في بيان، إن استئناف إنتاج الألمنيوم الأولي بالكامل قد يستغرق ما يصل إلى 12 شهراً وفق التقييمات التشغيلية الأولية.
وتابعت أنه تم إخلاء الموقع بالكامل وتفعيل الإغلاق الطارئ لجميع مرافقه، بما يشمل مصهر الألمنيوم والمسبك، ومحطة الطاقة، ومصفاة الطويلة للألومينا، إضافة إلى مصنع الطويلة لإعادة التدوير، وذلك لضمان سلامة الموظفين وتقييم حجم الأضرار.
وأضافت أن إعادة تشغيل المصهر تتطلب إصلاح البنية التحتية وإعادة تشغيل خلايا الاختزال تدريجياً، وهي عملية فنية معقدة تستلزم وقتاً لضمان استقرار العمليات الإنتاجية.
وتوقعت الشركة استئناف بعض عمليات الإنتاج في مصفاة الطويلة للألومينا، ومصنع إعادة التدوير في وقت أقرب، وذلك بناءً على نتائج التقييم النهائي للأضرار.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي للشركة عبد الناصر بن كلبان، إن الهجوم سيؤثر في سلاسل التوريد لعدد من الصناعات حول العالم، لكنه أكد استمرار الشركة في العمل المباشر مع العملاء للحد من تأثير تأخر الطلبات.
وبلغ إنتاج مصهر الطويلة نحو 1.6 مليون طن من الألمنيوم المصبوب خلال عام 2025، فيما بلغت إنتاجية مصفاة الطويلة للألومينا 2.4 مليون طن، بما يعادل 46 % من احتياجات الشركة، بينما تصل القدرة الإنتاجية لمصنع إعادة التدوير إلى 185 ألف طن سنوياً، وفق البيان.
وأكدت الشركة احتفاظها بمخزونات كبيرة من المعدن داخل الإمارات وفي مواقعها العالمية، إضافة إلى شحنات بحرية قائمة، بما يدعم استمرار تلبية احتياجات العملاء خلال الفترة المقبلة.
وكانت الشركة أعلنت، السبت، تعرض موقع الطويلة التابع لها لأضرار جراء هجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت منطقة خليفة الاقتصادية في أبو ظبي.
وفي اليوم نفسه، أعلنت السلطات في أبو ظبي إصابة 6 أشخاص من جراء سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي في محيط مناطق خليفة الاقتصادية (كيزاد) تسببت في اندلاع 3 حرائق تم إخمادها.