"فايننشال تايمز": "إكسون موبيل" و"شيفرون" تتحديان ضغوط ترامب لزيادة إنتاج النفط
شركتا "إكسون موبيل" و"شيفرون" تتحديان دعوات البيت الأبيض إلى زيادة إنتاج النفط، وتقاومان ضغوط إدارة تكافح لإنهاء أكبر أزمة طاقة منذ عقود، بحسب "فايننشال تايمز".
-
شركتا النفط الأميركيتين العملاقتين ما زالتا متمسكتين باستراتيجياتهما التي كانتا تتبعانها قبل الحرب على إيران
نقلت صحيفة "فايننشال تايمز"، في تقرير، أنّ شركتي "إكسون موبيل" و"شيفرون" تحدّتا دعوات البيت الأبيض إلى زيادة إنتاج النفط، وقاومتا ضغوط إدارة تكافح لإنهاء أكبر أزمة طاقة منذ عقود.
وفي هذا السياق، صرح المدير المالي لشركة "إكسون" نيل هانسن، لصحيفة "فايننشال تايمز" بأنّه "لم يطرأ أي تغيير" على استراتيجية الشركة في حوض "بيرميان"، وهي المنطقة الأميركية المهيمنة في مجال النفط والغاز.
وقال هانسن: "لا حاجة لنا حقاً لزيادة وتيرة العمل لأننا بالفعل في وضع جيد، ونعمل بأقصى سرعة، لكن هذا لا يعني أنّنا لا ننظر في إمكانية توسيع نطاق ذلك، لكن هناك قيود".
بدورها، قالت إيمير بونر، المديرة المالية لشركة "شيفرون" إنّ "الأزمة لم تدفع إلى أي تغيير في أي من خطط الشركة".
وأضافت: "بإمكاننا التوسع في حوض بيرميان، لكن هذه ليست استراتيجيتنا، فاستراتيجيتنا هي زيادة التدفق النقدي الحر، لا زيادة الإنتاج"، مردفةً: "لا تتوقعوا منا تغيير خططنا بشكل كبير بعد ثمانية أسابيع من الاضطرابات".
إلى أي حد يُظهر الاعتماد على مناطق التوتر الجيوسياسي هشاشة نظام الطاقة العالمي، كما يتجلى في الارتفاع الحاد في أسعار النفط حول العالم؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 1, 2026
التفاصيل مع مدير مكتب #الميادين في جنيف، موسى عاصي 👇@moussaassi pic.twitter.com/zVU9muLNgB
يأتي ذلك فيما أدت الحرب على إيران إلى انخفاض حاد في الإنتاج في جميع أنحاء الخليج، كما أثرت على عمليات التكرير في "الشرق الأوسط" وخارجه، ممّا أدى إلى صدمة في قطاع الطاقة، التي تهدد بتأجيج التضخم في جميع أنحاء العالم، بحسب "فايننشال تايمز".
وارتفعت أسعار النفط يوم الخميس إلى 126 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ بداية الحرب، بينما ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أكثر من 4 دولارات للغالون، ممّا يقوض تعهد الرئيس دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بخفضها إلى أقل من دولارين وجعل الحياة أرخص للأميركيين.
وأطلقت الحكومة النفط من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، داعيةً إلى المزيد من عمليات الحفر من جانب الصناعة، لكن شركتي النفط الأميركيتين العملاقتين ما زالتا متمسكتين باستراتيجياتهما التي كانتا تتبعانها قبل الحرب.