ضابط إسرائيلي رفيع يقرّ بأن لا حل فعّالاً لمواجهة مسيّرات المقاومة في لبنان

ضابط رفيع في "جيش" الاحتلال الإسرائيلي يقرّ بعدم وجود حل فعّال للمسيّرات، ويكشف فشل اختبار نظام اعتراض جديد وسط إحباط متزايد.

0:00
  • ضابط إسرائيلي رفيع: لا حل فعّال لمواجهة مسيّرات حزب الله
    ضابط إسرائيلي رفيع: لا حل فعّالاً لمواجهة مسيّرات حزب الله

أقرّ ضابط رفيع في "الجيش" الإسرائيلي بعدم وجود حلّ فعّال في الوقت الراهن لمواجهة الطائرات المسيّرة التي يستخدمها حزب الله، في ظلّ تحديات متصاعدة على هذا المستوى.

وأوضح الضابط في "جيش" الاحتلال أنّ سلاح الجو أجرى، قبل نحو أسبوعين، اختباراً لنظام جديد لاعتراض المسيّرات، إلا أنّه أشار إلى أن نتائجه لم تكن مرضية.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها إذاعة "الجيش"، اعتراف قيادة "الجيش" بأنّ الاستجابة الدفاعية الحالية ضدّ المسيّرات تتّسم بالتأخر، معبّرةً عن حالة إحباط من التطورات المرتبطة بالساحة اللبنانية.

وفي السياق، أكدت صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية غياب حل تكنولوجي وعملياتي لتهديد المحلّقات المفخخة العاملة بالألياف البصرية التي يستخدمها حزب الله في لبنان.

وأوضحت الصحيفة أنّ الجنود الإسرائيليين ينشرون شباكاً  بهدف "اصطياد" المحلّقات قبل أن تنفجر، إلا أن بعض هذه الشِباك مرتجل وغير فعّال فعلياً، وذلك بدلًا من أن يزوّد "الجيش" الإسرائيلي القوات بوسائل مناسبة للتعامل مع هذا التهديد الذي ليس جديداً.

من جهتها، أقرّت صحيفة "هآرتس" بافتقار "الجيش" الإسرائيلي إلى إيجاد حلول لـ "المحلقات المتفجرة"، معتبرةً أن حزب الله يستخدم محلّقات "كوادكابتر" في هذه الحرب، يصعب على القوات رصدها أو التشويش عليها.

ونقل مراسل الصحيفة للشؤون العسكرية قول أحد جنود "الجيش"، إن المحلقة "تنتظر في الجو أو على أسطح المنازل، وتنفجر فوق القوات بمجرد حدوث حركة"، وبهذا، "تصبح كل حركة في منطقة مفتوحة مخاطرة، بما في ذلك المقاولون الذين يهدمون المنازل". 

وبشكلٍ مستمر تستخدم المقاومة الإسلامية المحلّقات الانقضاضية (FPV)، في استهدافها قوات الاحتلال لما لها من ميّزات وقدرة على إلحاق الضرر، ما أسفر عن عدد من القتلى والجرحى منذ بدء ما يُسمّى بـ"الهدنة" التي ينتهكها الاحتلال الإسرائيلي باعتداءاته المتواصلة.

اقرأ أيضاً: من قاهر الميركافا إلى طيّار المُسيّرة: إعادة تعريف القوة في زمن الصورة