"بلومبرغ": سكان "الشرق الأوسط" الأثرياء يبحثون عن منازل في أوروبا هرباً من الحرب

سكان "الشرق الأوسط" الأثرياء يكثفون جهودهم في البحث عن منازل في المناطق الأوروبية الراقية ذات الطلب المرتفع على العقارات، بسبب المخاوف من الحرب، وفقاً لوكالة "بلومبرغ".

0:00
  •  دخان يتصاعد من ميناء زايد عقب هجوم إيراني مزعوم في أبوظبي 1 آذار/مارس 2026 (أ ف ب)
    دخان يتصاعد من ميناء زايد عقب هجوم في أبو ظبي 1 آذار/مارس 2026 (أ ف ب)

قالت وكالة "بلومبرغ"، في تقرير لها، الثلاثاء، إنّ سكان "الشرق الأوسط" الأثرياء يكثفون جهودهم في البحث عن منازل في المناطق الأوروبية الراقية ذات الطلب المرتفع على العقارات، حيث تدفع المخاوف بشأن الحرب إلى زيادة الطلب على الإيجارات المؤقتة والإقامة طويلة الأجل.

وأفاد سماسرة عقارات من لندن وموناكو وسويسرا ومنتجع ماربيا الإسباني الراقي، الوكالة، بزيادة ملحوظة في الاهتمام، بدءاً من التجار أصحاب الملايين وصولاً إلى المؤثرين والعائلات الراغبة في الانتقال، مؤقتاً ريثما "ينتهي الصراع في الشرق الأوسط"، أو الاستقرار الدائم في الخارج.

وأضاف السماسرة أن المستثمرين الذين ربما استثمروا أموالهم في أسواق العقارات الخليجية الأكثر رواجاً، يبحثون أيضاً عن بدائل أخرى، في ظل دخول الحرب شهرها الثاني.

كما ذكرت الوكالة، في تقريرها، أن الحرب تُجبر بعض الأفراد والعائلات والمستثمرين الأثرياء على إعادة النظر في خياراتهم، بعد أن انجذبوا بشكل متزايد إلى مدن مثل دبي وأبو ظبي لما توفره من مزايا عديدة، منها الإعفاء الضريبي، والشمس المشرقة طوال العام، ووعد بنمط حياة فاخر.

ورغم أن هذه المدن قد أجرت مؤخراً إصلاحات تهدف إلى تشجيع السكان على البقاء لفترات أطول، إلا أن الحرب قد زعزعت صورتها التي حرصت على الحفاظ عليها كواحات للهدوء في منطقة مضطربة، بحسب "بلومبرغ".

وتأثرت مدن كبرى في دول الخليج، خصوصاً تلك المعروفة بالرفاهية ونمط الحياة الفاره، بتداعيات العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، حيث أقدمت طهران على مهاجمة القواعد والمصالح الأميركية فيها بسبب انطلاق العدوان منها، ما ترك أثره على أسواق الاستثمارات والعقارات.