لاغارد تتمسك بولاية البنك المركزي الأوروبي: ستسمعون مني إن أردت الاستقالة

رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، تقول إنها تتوقّع استكمال فترة ولايتها، في محاولة لتهدئة التكهّنات حول احتمال استقالتها المبكرة.

0:00
  • ل
    رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد (أرشيفية) 

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إنها تتوقّع استكمال فترة ولايتها، في محاولة لتهدئة التكهّنات حول احتمال استقالتها المبكرة، وذلك في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الخميس.

وكانت هذه التكهّنات قد أثارت تساؤلات بشأن مدى استقلالية البنك المركزي عن السياسية.

وعلى الرغم من تخفيف لاغارد من حدة التكهّنات بشأن استقالتها ⁠الوشيكة، إلا أنها تركت احتمال ترك المنصب قبل نهاية عقدها في تشرين الأول/أكتوبر 2027، قائماً.

وأضافت: "عندما أتذكّر كلّ هذه السنوات، ‌أعتقد ⁠أننا حقّقنا ​الكثير، وأنا حقّقت الكثير"، وأردفت: "نحن بحاجة إلى توطيد هذا الإنجاز والتأكّد من أنه قوي وموثوق حقاً، وبالتالي، أولويتي هي استمرار هذا حتى نهاية ولايتي".

"فاينانشال تايمز": لاغارد تعتزم ترك ​منصبها قبل انتخابات الرئاسة الفرنسية

وأُثيرت شكوك حول وضع لاغارد، باعتبارها رئيسة أهمّ مؤسّسة مالية في أوروبا، بعد أن ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أنها تعتزم ترك ​منصبها قبل انتخابات الرئاسة الفرنسية التي ستجري في نيسان/أبريل 2027، مما يمنح الرئيس المنتهية ولايته في حينها، إيمانويل ماكرون، حقّ اختيار ‌خليفتها.

من جهته، قال البنك المركزي الأوروبي إنّ لاغارد لم تتخذ قراراً بشأن نهاية ولايتها، ​لكنه في الوقت عينه لم ينفِ تقرير الصحيفة.

"رويترز": لاغارد تطمئن زملاءها.. "ستسمعون مني إذا أردتُ الاستقالة"

وأفادت "رويترز" بإرسال لاغارد رسالة خاصة ​إلى زملائها من صنّاع القرار، تطمئنهم فيها بأنها لا تزال تركّز على عملها، ⁠وبأنهم سيسمعون منها، وليس من الصحافة، إذا أرادت الاستقالة. 

خطر الاستقالة المبكرة

يعتقد البعض ⁠أنّ الاستقالة المبكرة ​قد تعرّض البنك المركزي الأوروبي لخطر التورّط ⁠في السياسة الأوروبية، لأنها قد تعطي انطباعاً بمحاولة التأكّد من أنّ ‌اليمين المتطرّف في فرنسا، والمتشكّك في الاتحاد الأوروبي، والذي قد يفوز ​في الانتخابات الرئاسية العام المقبل، لن يكون له ‌رأي في من سيخلفها. 

اقرأ أيضاً: البنك المركزي الأوروبي يثبت الفائدة للمرة الخامسة توالياً