كوبا تندد بالعقوبات الأميركية على مجموعة الإدارة التجارية: جزء من استراتيجية تشديد الحصار
الحكومة الكوبية تندد بالعقوبات الأميركية على مجموعة الإدارة التجارية (CAE) والتي تأتي ضمن إطار حملة أميركية لتشديد الحصار على كوبا.
-
كوبا تندد بعقوبات أميركية جديدة.. واشنطن تشدد الحصار الاقتصادي
نددت الحكومة الكوبية بالعقوبات الأميركية الجديدة التي تستهدف مجموعة الإدارة التجارية (GAE)، معتبرةً أنها تمثل جزءاً من "استراتيجية لتشديد الحصار الاقتصادي" على البلاد، ووصفتها بأنها "أخطر وأشد تصعيد" خلال السنوات الأخيرة في العلاقات بين البلدين.
وأوضحت الحكومة أنّ استهداف المجموعة يأتي ضمن "سياسة الضغوط القصوى" التي تعتمدها الولايات المتحدة بهدف زيادة العزلة الدبلوماسية والتجارية والمالية المفروضة على كوبا، وزيادة الضغوط على الشعب الكوبي.
وأشارت هافانا إلى أن الإجراءات الأميركية الجديدة تشمل ضغوطاً على الجهات الأجنبية والمؤسسات المالية التي تتعامل مع مجموعة الإدارة التجارية (GAE).
واعتبرت الحكومة أن هذه الخطوات تستند إلى حملة ممنهجة تهدف إلى تشويه صورة الدولة الكوبية ومؤسساتها، وإضعاف ركائز الاقتصاد الوطني، وصولاً إلى تقويض قدرة البلاد على الحفاظ على استقرارها الاقتصادي والاجتماعي.
وأكدت هافانا أن مجموعة الإدارة التجارية أُنشئت خلال سنوات "الفترة الخاصة" لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية والحصار الأميركي، وأنها اضطلعت بدور أساسي في توفير الموارد المالية ودعم قطاعات حيوية تخدم المجتمع الكوبي.
وحدّدت الحكومة أنّ مساهمات المجموعة شملت تمويل وبناء أكثر من عشرة آلاف وحدة سكنية في مختلف أنحاء البلاد، والمشاركة في مشاريع اجتماعية موجهة للأطفال والشباب، فضلاً عن دعم الاقتصاد الوطني خلال جائحة "كوفيد-19".
وأشارت الحكومة إلى أنّ هذه المجموعة ساهمت في تنفيذ مشاريع استراتيجية في مجالات الطاقة والموارد المائية، من بينها أعمال استثمار وصيانة في محطة "فيلتون" الحرارية، ومشروعات تحويل المياه الكبرى التي يستفيد منها ملايين المواطنين، إلى جانب تمويل أعمال ترميم وتطوير مرافق صحية وتعليمية في مختلف أنحاء كوبا.
وشددت الحكومة الكوبية على أن المجموعة تعمل ضمن مؤسسات الدولة وتخضع لآليات الرقابة والتدقيق الرسمية، نافيةً ما وصفته بـ"محاولات تصويرها كهيكل اقتصادي مغلق أو منفصل عن مؤسسات الدولة".
وأكدت الحكومة أن كوبا ستواصل تنفيذ برنامجها الاقتصادي والاجتماعي وتطوير نظامها المؤسسي رغم العقوبات والضغوط الخارجية.
وقالت الحكومة إنّ "مجموعة الإدارة التجارية ليست نتاجاً للسرية أو امتيازاً للنخب، وليست وسيلة لإثراء قلة من الأشخاص، بل هي أحد الأمثلة العديدة التي مكّنت الشعب الكوبي من الصمود في وجه السياسات العدائية المستمرة التي تنتهجها واشنطن".