كبير مستشاري ترامب: مستعدون لدعم الإمارات مالياً إذا لزم الأمر
وكالة "بلومبرغ" تفيد بأن كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد استعداد الولايات المتحدة لتقديم مساعدة مالية لدولة الإمارات في حال تدهور وضعها الاقتصادي، نتيجة الحرب على إيران.
-
الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد والرئيس الأميركي دونالد ترامب في قصر الوطن بأبو ظبي (أرشيف)
أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد استعداد الولايات المتحدة لتقديم مساعدة مالية لدولة الإمارات العربية المتحدة في حال تدهور وضعها الاقتصادي، نتيجة الحرب على إيران.
ورجّح أن اللجوء إلى خط مقايضة العملات لا يبدو ضرورياً.
وجاءت تصريحات كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، رداً على تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن محادثات بين محافظ مصرف الإمارات المركزي خالد محمد بلاما، ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، حول سبل الدعم، بما في ذلك احتمال إنشاء خط لمقايضة العملات.
وقال هاسيت، في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي"، إنّ الإمارات "حليف قيّم للغاية"، مضيفاً أن وزارة الخزانة ستبذل ما في وسعها لمساعدتها "إذا لزم الأمر"، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن اللجوء إلى مقايضة العملات "لن يكون ضرورياً على الأرجح"، مؤكداً أنه لم يناقش هذا الملف مباشرة مع بيسنت.
وبحسب التقرير، كان بلاما قد طرح خلال اجتماعات في واشنطن الأسبوع الماضي إمكانية إنشاء خط مقايضة عملات مع مسؤولين أميركيين، مشيراً إلى أن بلاده قد تحتاج إلى دعم مالي رغم تجاوزها حتى الآن "أسوأ تداعيات الحرب".
ورغم تشكيك هاسيت في الحاجة لهذه الخطوة، فإنها ليست سابقة، إذ سبق للولايات المتحدة أن أبرمت اتفاقية استقرار اقتصادي لدعم العملة الأرجنتينية قبل انتخابات حاسمة هناك.
واستهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، منذ بدء العدوان عليها، مصالح وقواعد الولايات المتحدة في المنطقة، ومنها الإمارات، بهدف إخلائها من الأميركيين، في إطار الرد المشروع على الاعتداء عليها.
وحذّرت إيران مراراً من أنها ستستهدف الدول التي تنطلق منها الأعمال العدائية ضدها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر مجدداً بين واشنطن وطهران، حيث أشار الرئيس ترامب إلى أنّ إيران وافقت على فتح "مضيق إيران" (هرمز) بالكامل، وأنه جاهز للمرور الكامل، لكنه لفت إلى أنّ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيظلّ نافذاً.
وبعد تصريحات ترامب، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، مؤكدةً أنّ خيانة الأميركيين المتكررة أعادت مضيق هرمز إلى وضعه السابق، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط مجدداً.
في موازاة ذلك، يتزايد الحديث عن جولة ثانية من المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد اليوم، خصوصاً مع وصول وفد أميركي إلى العاصمة الباكستانية، إلا أن طهران تنفي من جهتها، حتى الساعة، موافقتها على عقد جولة جديدة من المحادثات في ظل الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، وما تصفه بالشروط الأميركية "المفرطة".