أسقف أميركي ينتقد هجوم ترامب على البابا: عنيف وغير محترم

الأسقف مانويل دي خيسوس رودريغيز، الذي يشرف على منطقة تضم منتجع مارالاغو التابع لدونالد ترامب، ينتقد الرئيس بشدة بسبب خلافه مع البابا لاوون الرابع عشر.

0:00
  • أسقف أميركي ينتقد تصريحات ترامب على البابا لاوون: هجوم عنيف وغير محترم
    البابا لاوون الرابع عشر (أرشيف)

انتقد الأسقف مانويل دي خيسوس رودريغيز، الذي يشرف على منطقة تضم منتجع مارالاغو التابع لدونالد ترامب، انتقد الرئيس بشدة بسبب خلافه مع البابا لاوون الرابع عشر.

وكتب الأسقف مانويل دي خيسوس رودريغيز، رئيس أبرشية بالم بيتش في ولاية فلوريدا، في منشور في وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي أن الأبرشية "تقف بحزم إلى جانب البابا" و"ترفض بشدة الهجمات غير المحترمة والعنيفة" التي شنها ترامب ضده.

وأشار إلى أن هذه الهجمات "تشكل انتهاكًا جسيمًا للحرية الدينية المكفولة" في دستور الولايات المتحدة، و"تُلحق الضرر بحقوق المؤمنين الكاثوليك الأميركيين".

وفي رسالة مماثلة، نشرها المعلق الكاثوليكي والناشط الديمقراطي كريستوفر هيل على موقع X، طلب رودريغيز من الناس الدعاء لسلامة البابا.

وذكر هيل أن الرسالة نُشرت خلال قداس الأحد.

سبق لرودريغيز أن خدم في كنائس في بروكلين وكوينز، على مقربة من منزل طفولة ترامب في حي جامايكا إستيتس بمدينة نيويورك.

بعد أن عيّن البابا لاوون رودريغيز أسقفًا لمدينة بالم بيتش أواخر العام الماضي، انتقد سياسة الرئيس المتعلقة بالهجرة، مشيراً إلى أنه لا ينبغي للإدارة الأميركية التركيز على ترحيل الأطفال الذين "لم يرتكبوا أي جريمة قط".

وقال رودريغيز، الذي تتألف رعيته في كنيسة سيدة الأحزان في كوينز في معظمها من مهاجرين: "لا ينبغي شيطنة المهاجرين... إنهم مهاجرون طيبون جاؤوا إلى هنا ليعملوا بجد من أجل عائلاتهم، ويشاركوننا العديد من قيمنا الأساسية".

وأضاف: "لا ينبغي رفضهم أو معاملتهم بقسوة، بل يجب معاملتهم باحترام وكرامة. هذه هي الفكرة، والبابا لاوون يدعمنا فيها".

وينضم الأسقف إلى عدد من المنتقدين في المجتمع الكاثوليكي وخارجه ممن انتقدوا ترامب بسبب خلافه مع البابا.

وكان ترامب قد هاجم البابا، واصفاً إياه بـ"الضعيف في التعامل مع الجريمة وفظيع في السياسة الخارجية"، وأضاف أنه لا يعجبه و"يحب شقيقه لويس أكثر منه بكثير". ورغم الانتقادات التي وجهت إليه، رفض الاعتذار.

اقرأ أيضاً: إدانات واسعة لإساءة ترامب إلى البابا لاوون الرابع عشر: اعتداء على الإنسانية