صندوق النقد يقرّ قرضاً بقيمة 8.1 مليارات دولار لأوكرانيا مع دفعة فورية

المجلس التنفيذي لـصندوق النقد الدولي يوافق على برنامج تمويل لأوكرانيا يمتد 48 شهراً، يتضمن صرف 1.5 مليارات دولار فوراً لدعم الاستقرار الاقتصادي في ظل استمرار الحرب.

0:00
  • صندوق النقد يقرّ قرضاً بقيمة 8.1 مليار دولار لأوكرانيا مع دفعة فورية
    صندوق النقد يقرّ قرضاً بقيمة 8.1 مليارات دولار لأوكرانيا مع دفعة فورية

أقرّ المجلس التنفيذي لـصندوق النقد الدولي اتفاقاً لإقراض أوكرانيا 8.1 مليارات دولار، مع صرف دفعة فورية بقيمة 1.5 مليار دولار، وفق ما أعلن الصندوق الخميس.

ويأتي الاتفاق، القائم على ترتيبات تمتد 48 شهراً، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية ودخولها عامها الخامس، حيث تسعى السلطات في كييف إلى الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والمالي في مواجهة تداعيات الحرب.

وكان موظفو الصندوق والسلطات الأوكرانية قد توصّلوا إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن التمويل في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، على أن يخضع البرنامج لجملة شروط، من بينها الحصول على ضمانات تمويل إضافية وإقرار الموازنة العامة.

وأوضح الصندوق أن الأهداف الأساسية للبرنامج الذي أطلقته السلطات الأوكرانية تتمثل في ترسيخ الاستقرار الاقتصادي والمالي، واستعادة استدامة الدين العام، إلى جانب الدفع بالإصلاحات الهادفة إلى دعم التعافي بعد الحرب، وتعزيز مسار أوكرانيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأكدت المديرة العامة للصندوق، كريستالينا غورغييفا، أن أوكرانيا وشعبها أظهرا "صموداً لافتاً" في مواجهة حرب طويلة ومدمرة استمرت لأكثر من أربع سنوات.

من جهتها، أوضحت رئيسة الوزراء الأوكرانية، يوليا سفيريدينكو، في بيان عبر "فيسبوك"، أن الدفعة الأولى ستُخصّص لتمويل عجز الموازنة ودعم الاستقرار الاقتصادي، مشددة على أهمية ضمان دعم مالي دولي يمكّن الحكومة من مواصلة عملها في ظل استمرار الحرب والهجمات المتكررة على قطاع الطاقة.

ولفتت غورغييفا إلى أن الترتيب الجديد يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي الذي تحقق بصعوبة، مع توسيع وتعميق الإصلاحات الهيكلية رغم استمرار الحرب.

بدورها، أعلنت الناطقة باسم الصندوق، جولي كوزاك، أنّ أوكرانيا استوفت جميع الشروط المطلوبة لنيل موافقة المجلس التنفيذي على الاتفاق.

اقرأ أيضاً: قمّة للاتحاد الأوروبي للبحث في مصادرة الأرصدة الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.