سابقة منذ الثمانينيات.. توقف صادرات الكويت النفطية بشكل كامل خلال نيسان
الكويت تسجّل سابقة تاريخية بتوقّف صادراتها من النفط الخام تماماً خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، مع استمرار أزمة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وتأثّر الدول التي تفتقر لمسارات بديلة.
-
إنتاج النفط في الكويت
أفادت منصة "تانكر تراكرز" الدولية المتخصصة في تتبّع حركة الناقلات، بأنّ دولة الكويت لم تُصدّر أيّ كميات من النفط الخام خلال شهر نيسان/أبريل المنصرم، وهي المرة الأولى التي يُسجّل فيها هذا المؤشّر "صفراً" منذ نهاية حرب الخليج الأولى (الحرب العراقية الإيرانية)، وذلك في ظلّ الاضطرابات العسكرية التي يشهدها مضيق هرمز.
وكتبت المنصة عبر حسابها الرسمي على "إكس": "خلال أبريل 2026، صدّرت الكويت صفر برميل من النفط الخام للمرة منذ انتهاء حرب الخليج الأولى".
BREAKING: DURING APRIL 2026, KUWAIT EXPORTED ZERO BARRELS OF CRUDE OIL FOR THE FIRST TIME SINCE THE END OF GULF WAR I#OOTT #IranWar #Tankers #Kuwait
— TankerTrackers.com, Inc. (@TankerTrackers) May 2, 2026
وأرجعت مصادر فنية هذا الانقطاع الكلي إلى إعلان مؤسسة البترول الكويتية حالة "القوة القاهرة" على شحنات النفط والمنتجات المكرّرة أكثر من مرة خلال الشهرين الماضيين، نتيجة تعذّر العبور الحرّ للناقلات عبر الممر المائي الحيوي الذي يشهد إغلاقاً شبه تامّ بسبب التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.
وعلى صعيد الأسواق، تُرجم هذا الانقطاع بارتفاع ملحوظ في سعر برميل النفط الكويتي الذي قفز بمقدار 6.14 دولارات ليصل إلى 112.32 دولاراً، ما يعكس حالة القلق الدولي من استمرار تعطّل الإمدادات المقبلة من أحد أبرز منتجي منظمة "أوبك".
وكان محلّلون في بنك الاستثمار الأميركي "غولدمان ساكس" أشاروا إلى أنّ دولاً مثل الكويت والإمارات والعراق هي الأكثر تضرّراً من استمرار إغلاق مضيق هرمز لافتقارها إلى مسارات بديلة، في حين قد تحقّق دول كالسعودية وسلطنة عمان مكاسب نسبية لامتلاكهما منافذ بحرية خارج المضيق.