تفشي "إيبولا" في الكونغو وأوغندا يضغط على التجارة والنقل
تفشّي "إيبولا" في الكونغو الديمقراطية وأوغندا يتواصل مع ارتفاع الإصابات وتراجع التعهّدات المالية وفرض قيود على السفر أثّرت في الحدود والطيران والتجارة.
-
يُنقل رجل من سيارة إسعاف لدى وصوله إلى مستشفى بونيا بعد تأكيد تفشّي فيروس "إيبولا" بمقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية 2026 (رويترز)
يتواصل تفشّي "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط تحذيرات من نقص الإمدادات وتراجع التمويل واتساع القيود المرتبطة بالسفر.
وكان ارتفع عدد الحالات المؤكّدة في الكونغو الديمقراطية إلى 282 حالة، معظمها في إقليم إيتوري، مع تسجيل حالات أخرى في شمال وجنوب كيفو، فيما أكّدت أوغندا تسجيل 9 حالات. كما أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تعافي خمسة مرضى خلال افتتاح مركز جديد للعلاج في بونيا.
وتواجه فرق الاستجابة تحدّيات متداخلة، بينها نقص معدات الوقاية، وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضرّرة، والتوترات المحلية في إقليم إيتوري. كما حذّر العاملون الصحيون من أنّ النساء أكثر عرضة للإصابة بسبب أدوار الرعاية داخل الأسر والعمل في المرافق الصحية.
كما أثّرت القيود على الطيران والسفر، وأجبرت شركات مثل شركة الطيران الهولندية "KLM" على إلغاء رحلات إلى أوغندا.
في حين تهدّد الإجراءات الحدودية حركة التجارة بين شرق الكونغو وأوغندا، وتزيد كلفة النقل والإمدادات في منطقة تعاني أصلاً هشاشة أمنية وإنسانية.