تسنيم: إيران تستغني عن الموانئ الإماراتية.. وتستعين بباكستان لكسر الحصار الأميركي
باكستان تمنح إيران تصريح عبور بضائع الترانزيت عبر موانئها، في خطوة تهدف لكسر الحصار البحري الأميركي وتوفير بديل استراتيجي لموانئ المنطقة ومسار "جبل علي".
-
ميناء "جوادر" في باكستان (وكالات)
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأنّ السلطات الباكستانية منحت الضوء الأخضر رسمياً لعبور البضائع الترانزيتية إلى إيران.
وتأتي هذه الخطوة لتحويل موانئ "جوادر" و"كراتشي" و"قاسم" إلى نقاط دعم لوجستي مكمّلة لموانئ جنوب إيران، خاصّة في ظلّ تصاعد ضغوط الحصار البحري الأميركي.
ويكتسب هذا القرار أهمية كبرى لكونه يوفّر بديلاً لمسار موانئ الإمارات (ولا سيما جبل علي)، الذي اعتمدت عليه إيران لسنوات طويلة، وبات اليوم ممراً غير مستقر نتيجة التغيّرات السياسية وتشديد الحصار الأميركي.
وبحسب الوكالة، فإنّ هذا الممر الجديد (عبر الموانئ الباكستانية) لن يكتفي بتسريع نقل البضائع وخفض التكاليف فحسب، بل سيتحوّل إلى جسر استراتيجي يربط جنوب آسيا بأوراسيا، من خلال التكامل مع مشروع الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني (CPEC) البالغة قيمته 60 مليار دولار، ومبادرة "الحزام والطريق" الصينية.
يُشار إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد أعلن فرضَ حصار بحري على إيران قبل أكثر من أسبوعين، فيما يؤكّد المسؤولون الإيرانيون، بأنّ الاستمرار في الحصار يعرقل المحادثات.
ويعتبر المسؤولون الإيرانيون أنّ الحصار البحري يعكس ضعفاً أميركياً، مؤكّدين امتلاك إيران أوراق قوة لم تُستخدم بعد، مشدّدين على تماسك الداخل الإيراني في وجه التهديدات.
وقبل أيام، صرّح مصدر أمني إيراني رفيع المستوى لقناة "برس تي في" الرسمية، بأنّ أعمال "القرصنة والبلطجة البحرية" الأميركية المستمرة، تحت مسمّى "الحصار البحري"، ستواجَه قريباً بـ"إجراء عسكري عملي وغير مسبوق".