بعثة صندوق النقد الدولي ستزور كينيا هذا الأسبوع لإجراء محادثات حول اتفاقية جديدة

الحكومة الكينية تعلن وصول بعثة من صندوق النقد الدولي إلى العاصمة الكينية لمناقشة برنامج إقراض جديد بعد انتهاء الاتفاق السابق، بهدف دعم الإصلاحات وتعزيز الاستقرار وثقة المستثمرين.

0:00
  • مقر البنك المركزي الكيني على طول شارع هيلا سيلاسي في العاصمة نيروبي 2018 (رويترز)
    مقر البنك المركزي الكيني على طول شارع هيلا سيلاسي في العاصمة نيروبي 2018 (رويترز)

أعلنت الحكومة في كينيا أن فريقاً من صندوق النقد الدولي كان مقرّراً أن يصل، مساء أمس الثلاثاء، لمناقشة برنامج قروض جديد.

وسعت الدولة الواقعة في شرق أفريقيا إلى إبرام برنامج إقراض جديد بعد انتهاء الاتفاقية السابقة البالغة 3.6 مليار دولار في نيسان/أبريل، وقد عقد الجانبان منذ ذلك الحين سلسلة من المحادثات في نيروبي وواشنطن.

وقالت الحكومة في نشرة إصدار سندات اليوروبوند، التي صدرت علناً في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، إنه "من المقرر أن يزور فريق من صندوق النقد الدولي كينيا في الفترة من 24 (شباط) فبراير إلى 4 (آذار) مارس 2026 لمواصلة المناقشات حول ترتيب لاحق يهدف إلى دعم إصلاحات السياسة الرئيسية وربما تقديم المساعدة المالية".

وقالت الحكومة في نشرة الاكتتاب، التي كانت جزءاً من إصدار بقيمة 2.25 مليار دولار الأسبوع الماضي، إن المحادثات تهدف إلى ضمان توافق أي برنامج جديد مع "الأولويات المالية والاقتصادية" لكينيا مع دعم استقرار الاقتصاد الكلي.

ولم يرد المُقرض الذي يتخذ من واشنطن مقراً له على الفور على طلب التعليق.

وكان وزير المالية، جون مبادي، صرح في وقت سابق من هذا الشهر بأن نيروبي طلبت رسمياً برنامجاً جديداً، مضيفاً أن الحكومة لم تأخذ في الحسبان تمويل صندوق النقد الدولي للسنة المالية الحالية والسنة المقبلة التي تبدأ في تموز/يوليو، لكنها حريصة على إبرام اتفاق مع الصندوق لتعزيز ثقة المستثمرين.

وفي ظل معاناتها من خدمة الديون المرتفعة، لجأت الحكومة إلى توريق بعض مصادر الإيرادات لتمويل مشاريع التنمية، وهي خطوة حدت في البداية من قدرتها على إبرام صفقة مع صندوق النقد الدولي.

اقرأ أيضاً: كينيا: نواصل مناقشاتنا مع "النقد الدولي" للحصول على برنامج تمويل جديد