البعثة الروسية: رفض الطاقة من موسكو كلّف أوروبا 3 تريليونات يورو

البعثة الروسية لدى الاتحاد الأوروبي تكشف أنّ خسائر دول التكتل نتيجة التخلّي عن إمدادات الطاقة الروسية بلغت نحو 3 تريليونات يورو وسط تراجع مستويات المعيشة.

  • شركة
    شعار شركة "غازبروم" الروسية (أرشيف)

أفادت البعثة الروسية الدائمة لدى الاتحاد الأوروبي، بأنّ إجمالي الخسائر الاقتصادية التي تكبّدتها دول الاتحاد نتيجة رفضها الاعتماد على إمدادات وموارد الطاقة الروسية، قد يصل وفقاً لبعض التقديرات إلى نحو ثلاثة تريليونات يورو.

وقالت البعثة في تصريحات لصحيفة روسية، إنّ الشركات الأوروبية والمواطنين العاديين شعروا بشكل كامل وواضح بعواقب سياسة بروكسل المتمثّلة في قطع العلاقات مع روسيا الاتحادية، مشيرةً إلى أنّ هذه التداعيات تجلّت ميدانياً في ارتفاع حادّ في الأسعار، وارتفاع أسعار الطاقة، وتراجع مستويات المعيشة، وصولاً إلى إغلاق ونقل المؤسسات الصناعية خارج حدود الاتحاد الأوروبي.

وفي السياق ذاته، أكّدت روسيا مراراً أنها ستواجه ضغوط العقوبات التي بدأ الغرب بممارستها عليها قبل عدة سنوات، والتي لا تزال تشهد تصاعداً مستمراً.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد صرّح في وقتٍ سابق، بأنّ سياسة "احتواء روسيا وإضعافها" ما هي إلّا استراتيجية غربية طويلة الأمد، مشدّداً على أنّ هذه العقوبات المفروضة قد وجّهت في نهاية المطاف ضربة قوية ومباشرة للاقتصاد العالمي برمّته.

يُذكر، أنّ الاتحاد الأوروبي فرض نحو 20 حزمة من العقوبات على روسيا منذ انطلاق العملية الروسية في أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، في مسعى للضغط على موسكو وتقييد قدراتها الاقتصادية والمالية. وتشمل العقوبات  قيوداً على قطاعات المال والطاقة والتكنولوجيا، إضافة إلى تجميد أصول ومنع أفراد من السفر.

اقرأ أيضاً: روسيا: لن نسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.