ارتفاع تكاليف الطاقة بفعل العدوان على إيران يرفع مخاطر الركود التضخمي العالمي

استطلاعات رأي أجريت على شركات عالمية تكشف عن تزايد تأثير أزمة أسعار الطاقة على النشاط الاقتصادي، مع تسجيل تباطؤ في النمو في أوروبا وآسيا.

0:00
  • ارتفاع تكاليف الطاقة من جراء العدوان على إيران يهدد الاقتصاد العالمي
    ارتفاع تكاليف الطاقة من جراء العدوان على إيران يهدد الاقتصاد العالمي 

كشفت استطلاعات رأي أجريت على شركات عالمية ونُشرت اليوم الثلاثاء، عن تزايد تأثير أزمة أسعار الطاقة على النشاط الاقتصادي، مع تسجيل تباطؤ في النمو في أوروبا وآسيا، وفق القراءات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات الصادرة عن "ستاندرد آند بورز غلوبال".

وأظهرت البيانات أن مؤشر منطقة اليورو، الذي يقيس نشاط قطاعَي التصنيع والخدمات، تراجع إلى أدنى مستوى له في 10 أشهر، في ظل ارتفاع تكاليف الشركات بأسرع وتيرة منذ أكثر من 3 سنوات، إلى جانب استمرار اضطرابات سلاسل التوريد.

واعتبرت وكالة "ستاندرد آند بورز" أن هذه المؤشرات "تدق ناقوس الخطر بشأن الركود التضخمي".

في ألمانيا، شكّل قطاع التصنيع نقطة مضيئة، مسجلاً أسرع وتيرة نمو في الإنتاج منذ أكثر من 4 سنوات، مدفوعاً بتسارع طلبات الشراء تحسباً لاضطرابات سلاسل التوريد، غير أن الوكالة حذرت من أن هذا النشاط المكثف قد يكون مؤقتاً.

أما في اليابان، فقد استمر نمو قطاعَي التصنيع والخدمات، لكن بوتيرة أبطأ، مع تسجيل ارتفاع حاد في التكاليف، في حين أبدى المصنعون تفاؤلاً بشأن الطلب على المنتجات الرئيسة مثل أشباه الموصلات.

علاوة على ذلك، تم إجراء استطلاع رأي للشركات على مدار الأسبوعين الماضيين، على أن يصدر تقرير الولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم. 

وذكرت صحيفة "فايننشل تايمز" أن الحرب في "الشرق الأوسط" تؤثر على النشاط التجاري في اليابان وأستراليا، فيما أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن "الحرب على إيران بدأت تتحول إلى صدمة طاقة". 

وفي إطار التهديدات التي يطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن شن هجوم على منشآت الطاقة الإيرانية، تقول وسائل إعلام إسرائيلية إن ترامب حوّل هذه الحرب إلى حربٍ على الطاقة، مما قد يجرّ المنطقة بأكملها إلى تعقيدات أوسع.

اقرأ أيضاً: "الطاقة الدولية" تبحث المزيد من إطلاقات مخزونات النفط: الاقتصاد العالمي يواجه خطراً كبيراً

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.