ما قصة "الصاروخ الوردي" الإيراني؟

يأتي هذا "الطلب" من الطفلة، ردّاً على استهداف أطفال مثلها في المدارس ودور الحضانة، وأيضاً في المستنشفيات والمرافق الصحية العلمية والطبية والإنسانية على الأراضي الإيرانية.

0:00
  • ما قصة
    ما قصة "الصاروخ الوردي" الذي طلبته الطفلة الإيرانية؟

صرخة من تحت الأنقاض في مدينة ميناب الهادئة بجنوب الجمهورية الإسلامية إيران، حيث كانت أصوات ضحكات الصغيرات تملأ أروقة مدرسة “الشجرة الطيبة” الابتدائية.

وقعت مجزرة هزت وجدان العالم في أواخر شباط/ فبراير 2026, لم تكن تلك الصغيرات سوى طالبات علم، يحملن حقائبهن الملونة وأحلامهن البسيطة، قبل أن يباغتهن عدوان  استهدف مدرستهن بشكلٍ مباشر , خلفت تلك المجزرة شهيدات من الزهرات الصغيرات، وتحولت ساحة المدرسة إلى ركام يختلط فيه الحبر بالدماء، والكتب المدرسية بالدمى المحترقة.

وأمس الإثنين، تصدّرت صورة "صاروخ وردي" أطلقه القوات المسلحة الإيرانية على مواقع عسكرية  مواقع التواصل في إيرا، بعد أن تجاوب الجيش مع أمنية طفلة إيرانية بضرب صاروخ باللون الوردي على جيش العدو الذي قتل الشعب الإيراني.

ويأتي هذا "الطلب" من الطفلة لوالدتها، ردّاً على استهداف رفاقها وجيرانها الأطفال، وأيضاً بعد قصف المدارس ودور الحضانة (وبينها مدرستها) والمستنشفيات والمراكز العلمية والطبية والإنسانية على الأراضي الإيرانية.

وأشارت القناة الرسمية لحرس الثورة على موقع "تليغرام" إلى أن تمّت "الاستجابة لأمنية طفلة إيرانية، حيث أُرفق المنشور بصورة صاروخ وردي قال إنه تم ضربه على تل أبيب، بينما تظهر على الصاروخ كتابة: "تلبية لطلب الطفلة".

يذكر أن القوات المسلحة الإيرانية أعلنت في 17 آذار/ مارس الماضي إطلاق موجة صواريخ انتقاماً  لاستشهاد الطفل الرضيع الذي يبلغ من العمر 3 أيام وعائلته في هجوم أميركي إسرائيلي وحشي على منزل ريفي بالقرب من مدينة أراك.

وأصدر حرس الثورة  تعهّداً بالانتقام بعد استشهاد طفل رضيع يبلغ من العمر 3 أيام وعائلته في "هجوم أميركي إسرائيلي وحشي" على منزل ريفي بالقرب من مدينة أراك غرب وسط البلاد .

وبالفعل، وخلال ساعات وعلى متن بيان له قال إن الموجة الـ57 أُهديت إلى الرضيع "مجتبى" ، الذي استشهد مع أفراد من عائلته من جرّاء عدوان استهدف منزلاً ريفياً.

ويأتي هذا الهجوم في أعقاب المجزرة التي وقعت في مدرسة ميناب  في اليوم الأول من الحرب، 28 شباط/فبراير الماضي، عندما دمّر عدوان صاروخي مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب الجنوبية، ما أسفر عن استشهاد حوالى 189 تلميذة وعددٍ من المعلمات والموظفين.

وأمس الإثنين، شكّلت في إيران سلاسل بشرية  حول محطات الكهرباء والمنشآت الحيوية، لحمايتها، في ظل تصاعد التهديدات بالعدوان على البنية التحتية للطاقة.

اقرأ أيضاً: "سيمافور": البشر هم المسؤولون عن مجزرة المدرسة في إيران.. وليس الذكاء الاصطناعي

 

اخترنا لك