ظاهرة فلكية نادرة منذ 33 عاماً.. تعامد الشمس على الكعبة وانعدام ظلها يوم عرفة
خبراء فلك يفيدون بأنّ هذا العام سيشهد مصادفة فلكية نادرة لم تحدث منذ 33 عاماً، حيث يتزامن تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة وانعدام ظلها ظهراً مع يوم عرفة في التاسع من ذي الحجة.
-
ظاهرة فلكية نادرة منذ 33 عاماً.. تعامد الشمس على الكعبة وانعدام ظلها يوم عرفة
صورة Gettyimages
كشف خبراء فلك أنّ هذا العام سيشهد مصادفة فلكية نادرة لم تحدث منذ 33 عاماً، حيث يتزامن تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة مع انعدام ظلها في ظهر مع يوم عرفة ، في التاسع من ذي الحجة.
وتحدث ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة مرتين سنوياً، خلال حركة الشمس الظاهرية بين خط الاستواء ومدار السرطان، وذلك بسبب موقع مكة المكرمة على خط عرض 21.4 درجة شمالاً.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إبراهيم الجروان، إنّ ظاهرة التعامد السنوية تحدث عادة في توقيتين محددين هما: أواخر أيار/مايو (27 أو 28) الساعة 12:18 ظهراً بتوقيت مكة. ومنتصف تموز/يوليو (15 أو 16) الساعة 12:27 ظهراً.
☀️🕋 الباحث الفلكي محمد رضا آل عصفور: سماء مكة المكرمة ستشهد يوم عيد الأضحى المبارك ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة، وذلك يوم الأربعاء 27 مايو 2026 عند الساعة 12:18 ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة.
— almadar-news (@al_madar_news) May 20, 2026
وأوضح أن الظاهرة تؤدي إلى اختفاء الظلال بالكامل، وتُعد فرصة دقيقة لتحديد اتجاه… pic.twitter.com/F1dxubI4wp
وفي لحظة التعامد تبلغ الشمس أقصى ارتفاع لها في قبة السماء بزاوية 90 درجة تقريباً، في وقت أذان الظهر، ما يؤدي إلى انعدام ظل الكعبة المشرفة تماماً، وكذلك اختفاء ظلال جميع الأجسام القائمة في مكة المكرمة.
وتحتاج السنة القمرية نحو 354.36 يوماً إلى نحو 33 عاماً (32.58 سنة) لتتماشى مع السنة الشمسية (365.24 يوماً).
هذا العام، وبحسب الحسابات الفلكية، يصادف يوم عرفة 9 ذو الحجة 1447 هجري، يوم 27 أيار/مايو 2026، وهو أحد موعدي التعامد الشمسي، ما يحقق هذا التزامن النادر الذي لم يحدث منذ عام 1993.
مشاهد روحانية وانسيابية لافتة مع توافد الحجيج إلى المسجد الحرام.https://t.co/QtZyA4K2js#حياكم_الله | #واس_حج47 pic.twitter.com/iIOWefTx1V
— واس العام (@SPAregions) May 20, 2026