تقرير عالمي: "العمل القاتل" يحصد 840 ألف وفاة سنوياً حول العالم
تقرير دولي يكشف أنّ بيئات العمل حول العالم تشهد تحوّلات مقلقة وتسهم الضغوط النفسية المرتبطة بالوظيفة وساعات العمل الطويلة أو من المنزل، تساهم في وفاة نحو 840 ألف حالة سنوياً في العالم.
-
تقرير: "العمل القاتل" يحصد 840 ألف وفاة سنوياً حول العالم
كشف تقرير دولي حديث، بمناسبة يوم العمال العالمي، الذي صادف أمس الجمعة، أنّ أماكن العمل لم تعد مجرد مصدر للرزق، بل أصبحت في كثير من الأحيان "تهديداً حقيقياً" لصحة العاملين، وسط تزايد الضغوط النفسية وتداعياتها الخطيرة.
وأفاد التقرير الصادر عن منظمة العمل الدولية International Labor Organization بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية WHO، أنّ بيئات العمل حول العالم تشهد تحولات مقلقة، حيث تسهم الضغوط النفسية المرتبطة بالوظيفة في نحو 840 ألف حالة وفاة سنوياً.
🔴Workers’ Day Turns Somber: Federation of Unions of South Africa Says It’s Time to Reflect, Not Celebrate🔴
— Central News (@centralnewsza) May 2, 2026
JOHANNESBURG – While many South Africans enjoy a public holiday on Workers’ Day, the Federation of Unions of South Africa (FEDUSA) is using this year’s occasion for… pic.twitter.com/9gusdSVtY5
وحمل التقرير عنوان "بيئة العمل من منظور نفسي اجتماعي: تطورات ومسارات عالمية"، مسلطاً الضوء على مجموعة من العوامل التي تؤثر سلباً على صحة العاملين، من بينها التوتر المزمن، وساعات العمل الطويلة، والتعرّض للعنف أو التحرّش، إلى جانب غياب التوازن بين الجهد المبذول والمكافأة، وعدم الاستقرار الوظيفي.
New @ilo report finds that psychosocial risks at work account for nearly 45 million disability-adjusted life years lost annually, reflecting years of healthy life lost due to illness, disability, or premature death.
— International Labour Organization (@ilo) April 29, 2026
➡️ Learn more: https://t.co/07W0Aiyn0d pic.twitter.com/st9a5CMIKU
ووفقاً للبيانات، يعمل أكثر من 35% من الموظفين عالمياً لأكثر من 48 ساعة أسبوعياً، فيما أفاد نحو 23% منهم بتعرّضهم لأحد أشكال العنف أو التحرّش خلال حياتهم المهنية، ما يعكس اتساع نطاق المشكلة.
The International Labour Organization (ILO) has warned in a recent report that psychosocial risks at work, such as stress, harassment, long working hours, excessive workload, and job insecurity are responsible for around 840,000 deaths every year worldwide.
— Hespress English (@HespressEnglish) April 28, 2026
The report, released… pic.twitter.com/RnP64RYePB
وأشار التقرير أيضاً إلى أنّ بعض الفئات تعدّ الأكثر عرضة لهذه المخاطر، مثل المهاجرين، والأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن، والشباب، إضافة إلى العاملين في وظائف غير مستقرة.
35% sont à la tâche plus de 48 heures par semaine : les risques psychosociaux entraînent environ 840.000 décès par an selon l'organisation internationale du travailhttps://t.co/8xoN7v5tXw
— BFM (@BFMTV) April 28, 2026
كما لفت إلى أنّ التحوّلات المتسارعة في سوق العمل، بما في ذلك العمل عن بعد، وخصوصاً بعد تفشّي وباء كورونا، والحروب، والتوسّع في الرقمنة، والاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، أدّت إلى تغيّر طبيعة الضغوط المهنية، الأمر الذي يتطلب استجابات أكثر فعالية من قبل الحكومات وأصحاب العمل.
وبيّن التقرير في الختام أنّ التداعيات الاقتصادية لهذه الأزمة الصحية للعمال تكلف الاقتصاد العالمي نحو 1.37% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً، ما يعكس عمق تأثيرها على الأفراد والمجتمعات.
Psychosocial risks such as workplace stress, mobbing and long working hours lead to the death of approximately 840 thousand people annually worldwide.
— 1880 News (@1880News) April 28, 2026
- International Labor Organization pic.twitter.com/lJDz97lIyV