"عدسة تحاكي وطناً ": صور كميل الريّس تشدو بجمال لبنان

معرض لوحات هام يعرّف عن لبنان.. بحيث تولت عدسة المصوّر الشيخ كميل الريس نقلنا عبر مشهديات فوتوغرافية جمالية بيئية، وأيضاً من خلال رحلة بصرية وثائقية بعنوان: "عاليه… ذاكرة وطن" من إعداد وإخراج مكرم الريّس.

0:00
  •  
     "عدسة تحاكي وطنًا": صور كميل الريس تشدو بجمال لبنان

في عاليه، عروس الجبل اللبناني التي تغزل الغيم شالاً على أكتافها، احتفت الأبجدية بالضوء، واستحالت اللحظة تاريخاً يُكتب بماء الذهب. ، فكان الموعد مع حدثٍ لم يكن مجرد احتفالٍ عابر، بل صرخة جمال وثقافة تحت عنوان "عدسة تحاكي وطنًا"، برعايةٍمن بلدية عاليه، وبالشراكة مع الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم (MUBS) ومركز «جرير» للطباعة الرقمية.

من معين الجبل الشامخ، انطلق الصوت الدافي للنقيب الفنان والممثل جهاد الأطرش، الذي أدار الحفل بلغة الاعتزاز بلبنان، ليعلن أن بلده لا يموت طالما أن فيه من يحفظ ذاكرته بالضوء والكلمة.

افتُتح الكلام بكلمةٍ لرئيس بلدية عاليه وجدي مراد، الذي أكد حرصه الدائم على التميّز ورعايته لكل ما يرفع اسم الجبل ولبنان ويثبت حضورهما كمنارةٍ للمبدعين.

تلا ذلك كلمة لرئيس مجلس أمناء جامعة MUBS الدكتور حاتم علامي، الذي بنى بجهودٍ فردية ورؤيةٍ ثاقبة صرحاً أكاديمياً ، ليصنع من مؤسسته واحدةً من أهم صروح العلم والتخطيط الفعّال في لبنان، فكان رمزاً للبنانيين الذين تمسكوا بوطنهم، وآمنوا بقدرات شاباته وشبابه وقدرتهم على تخطي الصعاب.

 رحلة بصرية فوق لبنان

وكان  كلمة للإعلامي الدكتور جمال فياض، الذي جَسّد في مداخلته عمق الانتماء  والشغف اللبناني. وتوقّف فياض عند نبل وفن وأخلاق المُكرَّم، الشيخ كميل الريس،  مشيداً بقدرة عدسته على اقتطاع الجمال من قلب الزمن، ليبقى لبنان كما أحببناه وكما يجب أن يتذكره الأبناء.

كما أطلق فياض صرخةً بوجه الجهل، مشدداً على "أن العلم وحده هو الحصن المنيع لوقاية الأجيال من آفة التفرقة، ورداً قاطعاً على دعاة الحروب ممن لم يعرفوا ويلات المعاناة".

 

 

تخلل الاحتفال رحلة بصرية تُحبس لها الأنفاس، عُرض خلالها الفيلم الوثائقي "عاليه… ذاكرة وطن" من إعداد وإخراج ابن المدينة مكرم الريّس،  وإنتاج شركة «جرير» بالتعاون مع البلدية، إلى جانب معرضٍ فوتوغرافي اختزل مسيرة الشيخ كميل الريس، ومعرضٍ للتصميم الغرافيكي أبدعت فيه أنامل طلاب كلية الآداب والعلوم في الجامعة.

 

 

 

اخترنا لك